الأخبار

تفريغ السويداء من شبابها.. لصالح من !؟1 دقيقة للقراءة

السويداء
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشفت مصادر إعلامية، عن مخاوف من تفريغ السويداء من شبانها عقب عمليات التجنيد المكثفة التي تنفذها روسيا وإيران في المحافظة خلال الفترة الماضية.

وبحسب “ريان معروف” مدير موقع “السويداء 24″، فإن الكثير من أبناء السويداء الذين يتم تجنيدهم من قبل روسيا وإيران، هم من المطلوبين للخدمة الإلزامية.

وأضاف أن قضية التخلف عن الخدمة في قوات الأسد عالقة حتى الآن في محافظة السويداء،

وحسب إحصائيات غير رسمية يبلغ عدد الشبان المتخلفين أكثر من 40 ألف شاب، بينهم 20 ألفا ما يزالون داخل الحدود السورية.

وجاء ذلك في تصريحات لموقع “الحرة”، ذكر فيها “مخاوف من تفريغ المحافظة التي يقطنها حوالي 400 ألف نسمة من شبابها”.

وتابع: “على سبيل المثال: قرية حران الواقعة في ريف السويداء الشمالي الغربي ويبلغ عدد سكانها قرابة 4 آلاف نسمة شهدت تجنيد 152 شابا لوحدها. القسم الأكبر منهم في ليبيا،

وقسم آخر مع ميليشيات داخل سوريا”.

ويضيف معروف: “هناك قرى باتت شبه خالية من الشباب فعلا”، موضحا أن الإقبال الأكبر بين الشباب في السويداء على السفر إلى ليبيا بالدرجة الأولى، نظرا لارتفاع الرواتب التي يتم تقديمها لهم، والتي تتراوح بين 1000 و1500 دولار شهريا”.

فيما قال الكاتب الصحفي “حافظ قرطوط” أن عمليات التجنيد التي تُقدم عليها روسيا في السويداء تعتبر “فرصة لانتقام قوات الأسد من الأهالي، على خلاف انتقامه من باقي المناطق،

والتي تعرضت لقصف ومجازر”.

وأضاف “إفراغ المحافظة يصب في مصلحة النظام، لأن الكتلة البشرية التي تستهدفها عمليات التجنيد شكلت في السنوات الماضية حالة ضاغطة اقتصاديا ومعنويا، بعد المظاهرات التي خرجت بها”.
ويتابع الكاتب والصحفي: “ما تشهده السويداء يعتبر حالة مقلقة، مع غياب أي أفق للمستقبل أو العمل والتعليم، إلى جانب حصارها من حزب الله وبقايا داعش”.

يُشار إلى أن نظام الأسد تعمد إهمال محافظة السويداء من المشاريع الخدمية وضبط الأمن فيها بسبب رفض آلاف الشبان من المحافظة بالالتحاق في صفوفه مُحتميين بالفصائل المحلية.

اترك تعليقاً