الأخبار

معلمو إدلب عامان بلا رواتب.. مدارس كاملة مضربة وحلول إسعافية بـ”وجبات إغاثية”!2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – تقرير
شهدت محافظة إدلب وريف حلب الغربي، خلال الأيام القليلة الماضية، إضراب للمدرسين عن مزاولة عملهم وتنظيم آخرين اعتصاما تنديدا بانقطاع الدعم المالي المخصص لدفع رواتب المعلمين منذ أكثر من عامين.

ففي الثالث من شهر شباط الجاري، نظمَّ معلمون في إدلب اعتصاما تحت شعار “بناء الأجيال” أمام مديرية التربية في المحافظة للمطالبة بإعادة الدعم المتمثل بتقديم رواتب مالية لقاء عملهم.

وأعلنت ثماني مدارس ثانوية في ريف حلب الغربي، 4 شباط، أضراب بشكل جماعي عن مزاولة عملها لانقطاع الدعم المالي المقدم لمديرية التربية والتعليم في محافظة إدلب، المخصص لدفع رواتب المعلمين.

والمدارس هي كل من “الأتارب للبنين”، وثانوية “بنين الأبزمو” وثانوية “بنين السحارة” وثانوية “بنات السحارة” وثانوية “بنين كفر نوران” وثانوية “بنات كفرنوران” وثانوية “بنات الجينة” والكادر التدريسي في ثانوية “بنين إبين”.

وحول سبب الإضراب، قال المتحدث باسم الثانويات الثمانية “هلال مطر” لـ”وكالة زيتون الإعلامية”، “نعمل منذ عامين، من دون رواتب ومن دون تقديم أي دعم للمدارس أو الطلاب كتأمين وسائل التدفئة والصيانة للمدارس، وغيرها من مستلزمات التعليم من كتب وغيرها”.

وأكد”مطر”، أن “أولى غايات المدرسين هي استمرار أدائهم لعملهم، والذي لن يستكمل إلا بتخصيص رواتب دائمة، لتأمين أبسط الاحتياجات اليومية التي لا يتمكنون من تأمينها لعائلاتهم”.

فيما صرحَّ الأستاذ “عبد المجيد عبد المجيد” مدير مدرسة وأستاذ لغة أنكليزية في إدلب لـ “وكالة زيتون”، أن المعلمين المعتصمين اليوم محرومون من رواتبهم لمدة عامين متتاليين، لافتًا إلى انعدام الجهات الداعمة لهم، وصعوبة إتمام عملهم دون رواتب “تؤمّن لهم حياة كريمة”.

وأضاف أن “سبب إيقاف الدعم غير معروف، مشيرا إلى وجود بعض المدارس في إدلب تحصل على منح وأجور رمزية من مجالس محلية ومنظمات تعمل على الأرض في إدلب، بينما تعاني أغلب المدارس من انعدام الدعم”.

وعلى إثر الاعتصام، التقوا منسقوه مع الأستاذ “جمال الشحود” المكلف من قبل حكومة الإنقاذ لحل مسألة المتطوعين وجرى مناقشة كل من، مسألة التجاوز في التعيينات في المناصب الإدارية.

وأيضا مسألة تشكيل النقابة اللجنة المكلفة بالنظام الداخلي لتشكيل النقابة ومسألة المتطوعين المالية، حيث أكد “الشحود” بدأ وزارة التربية بإحصاء المتطوعين بشكل حقيقي وشفاف ومن أرض الواقع لتأمين حصة إغاثية إسعافية.

وأكد “الشحود” أنه سيتم المساواة بالمنح للمتطوعين بعد الإحصاء الحقيقي الذي سيجري، مشيرا إلى وجود مفاوضات على مشروع لم ينته بعد لكفالة كل معلم ومدرس في المناطق المحررة برواتب متساوية ومنتظمة سيتم الإعلان عنه خلال نفس المدة إن تيسرت الأمور.

ومنذ أيلول عام 2019، أوقف الاتحاد الأوروبي الدعم المقدم لمديرية التربية في محافظة إدلب، والمخصص لرواتب المعلمين.

وتزامن إيقاف الدعم، حينها، مع بدء العام الدراسي، ونزوح آلاف الطلاب من المناطق التي يقيمون فيها إلى مناطق أكثر أمنًا.

وكان فريق “منسقو الاستجابة” توقع أن يؤدي إيقاف الدعم عن التعليم في إدلب إلى إيقاف الدعم عن أكثر من 840 مدرسة، مشيرًا إلى تخوفه من تسرب أكثر من 350 ألف طالب وطالبة.

وذكر الفريق أن عدد من فقدوا حياتهم من المعلمين بلغ أكثر من 21 مدرّسًا ومدرّسة، إضافة إلى أكثر من 278 طالبًا وطالبة، نتيجة الأعمال العسكرية في محافظة إدلب.

اترك تعليقاً