الأخبار السياسة

حملة محبوكة ضد انتخابات الأسد القادمة.. هل تنجح بإفشالها وما الخطة المتبعة؟7 دقيقة للقراءة

انتخابات الأسد لا شرعية
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – حوار صحفي
أطلقت عشرات الكتل والفعاليات الثورية حملة ضد ترشح رأس النظام السوري بشار الأسد للانتخابات الرئاسية التي يعتزم إجرائها في حزيران/ يونيو المقبل، ضارباً عرض الحائط بأصوات ملايين السوريين الرافضة لحكمه والتضحيات التي قدموها في سبيل إسقاطه.

وللوقوف على تفاصيل الحملة وجدول أعمالها والأنشطة التي ستقوم بها والجهات المشاركة بها، أجرت وكالة زيتون حواراً مع “معتز شقلب” المنسق العام لحملة “لا شرعية للأسد وانتخاباته”، و”ياسر الددو” الناطق الرسمي باسم الحملة في الداخل السوري، وفي ما يلي نص الحوار:

بداية حدثنا عن الحملة والأسباب التي دفعتكم لإطلاقها

شقلب: ينوي النظام السوري ترشيح بشار الأسد لولاية جديدة هي الخامسة له بعد استلامه الحكم عام 2000 وراثة عن أبيه حين قام بتغيير الدستور خلال خمس دقائق ليتناسب معه، وذلك في وقت يتعرض به الشعب السوري للقتل والتدمير والنزوح، منه 18 مليون مهجر بين نازح داخلياً ولاجئ في دول العالم، وبلد مدمر دمرته آلة القتل الروسية والإيرانية والأسدية، لذلك أطلقت القوى الثورية السورية حملة لا شرعية للأسد وانتخاباته.

ما هي أهداف هذه الحملة؟

شقلب: الحملة لها هدفين، الأول داخلي لمخاطبة الشعب السوري المقيم في مناطق النظام بأن ما دام الأسد يحكم سوريا فإن الاستقرار بعيد جداً عن البلاد وأن الأوضاع تزداد سوءاً وأن الأمور تتجه نحو الهاوية.

ونقول لمن يقبع تحت سلطة النظام أن الأسد قتل أكثر من مليون شخص من أهاليكم من أجل أن يبقى في كرسي الحكم وعليكم الأن إن لم تستطيعوا الإعلان عن رفضكم للانتخابات غير الشرعية أن تلوذوا بالصمت وتمنعوا عن الأسد أن يقول هذا الشعب معي.

أما للنازحين في المناطق المحررة فإننا نقول لهم أن هجرتكم ونزوحكم سببها نظام قاتل يقوده جزار ورث الحكم بالقوة ويقتلكم بها مستعيناً بأعداكم وقوة السلاح، وعليكم الأن أن تعلنوا للعالم من خلال مظاهرات حاشدة أن هذا النظام غير شرعي وانتخاباته باطلة وعليكم أن تحددوا كيفية التعامل مع المعارضين الذين قد يرشحون أنفسهم أمام بشار الأسد فكل من سيرشح نفسه يجب اعتباره خائناً للثورة ودماء الشهداء وللوطن.

أما الهدف الثاني فهو رسائل للخارج تتمثل برسائل إلى وزارات الخارجية والسفارات والمنظمات في أوروبا والمجتمع الغربي والأحزاب في تلك الدول لإخبارهم أن حكوماتهم تتقاعس عن إجبار النظام على تطبيق القرارات الدولية الخاصة بالملف السوري والقاضية بإقامة حكم انتقالي يترأس المرحلة الانتقالية وبعدها يجري انتخابات برلمانية ورئاسية.

ما الرسالة التي تسعى الحملة في إيصالها للدول الغربية؟

شقلب: اليوم القرارات الدولية يدوس عليها بشار الأسد ويتحدى العالم، والعالم يقف متفرجاً دون وجود أدنى تحرك لإجبار الأسد على احترام القرارات الدولية.

على الدول أن تعي أن الاستقرار في سوريا مستحيل ما دام الأسد موجود في الحكم، وأن تعلم أن الشعب السوري لن يتراجع عن ثورته، وادإننا مصممون على بناء دولة العدل والقانون والمساواة والمواطنة، وأن سوريا اليوم تشهد مجازر لا مثيل لها عبر التاريخ وأن إيران تعتبر هي العدو الأول للشعب السوري وأن روسيا هي القاتل الأول للشعب السوري وبوتين لا ينفع أن يكون ضامناً لا هو ولا حكومته.

على الشعوب في العالم الغربي أن تتحرك لإجبار حكوماتها على إتخاذ موقف قوي وصارم تجاه هذا النظام الذي يعبث في السلم الدولي وليس فقط داخل سوريا، لقد صدر داعش والإرهاب إلى العالم وإن أراد عودة اللاجئين إلى بلادهم عليه أن يسعى لتطبيق القرارات الدولية وإقامة هيئة الحكم الانتقالي والتي وحدها القادرة على إعادة السلم والإستقرار إلى سوريا ومن ثم إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية وتنتقل سوريا تدريجياً نحو حكم ديمقراطي مدني يطلبه الشعب السوري.

الشعب السوري لم يخرج لإقامة إمارات إسلامية أو دولة أيديولوجية أو سلفية بل خرج لإقامة دولة مدنية ديمقراطية، هذا هو الشعب السوري المظلوم اليوم والمهجر في بقاع الأرض وعلى الشعوب أن تناصر هذا الشعب المظلوم هذه رسائلنا إلى الغرب.

أخبرنا تفاصيل أكثر حول الحملة والأنشطة التي ستقوم بها

شقلب: هناك سبعة لجان تم تشكيلها في الحملة، تتمثل بلجنة قانونية مهمتها وضع ما يثبت عدم شرعية هذا النظام، وسياسية ستصدر بيانات موجهة إلى الأمم المتحدة والدول ووزارات الخارجية، وإعلامية مهمتها نشر فضائح النظام وإجرامه وقتله لشعبه وعدم شرعيته من الأصل وهناك لجنة متابعة لقيادة هذا العمل.

الحملة ستنقسم إلى عدة فعاليات، وسيكون هناك أسبوع اسمه بشار الكيماوي نشرح به عما فعله بالشعب السوري وكيف قصفه بالأسلحة الكيميائية، وهناك أسبوع عن النازحين والمهجرين وأعدادهم في الداخل والخارج، وأسبوع عن المعتقلين والمغيبين في سجون النظام وفي أماكن لا يعلهما أحد وهناك أسبوع عن المدن التي هدمت بآلة الحرب الروسية والإيرانية والأسدية.

الأسبوع الأول سيكون مخصصاً لشرح الدور الإيراني والروسي بقتل الشعب السوري وتهجيرهم ومساندتهم للنظام، والأسبوع الثاني سنتكلم به عن جرائم الأسد وقتله للشعب السوري واستخدامه الأسلحة الكيميائية، والأسبوع الثالث عن المعتقلين ومأساتهم، والرابع عن تدمير المدن وتهجير أهلها والتغيير الديموغرافي لإحلال سكان جدد.

الأسابيع التي ستلي ذلك سيكون أحدها موجهاً للسوريين القابعين تحت سطوة النظام، وأسبوع يشرح دور بشار الأسد في الانهيار الاقتصادي، وكل ذلك بالتزامن مع تحرك الجاليات السورية عبر روابطها وتنسيقياتها وإعلاميها وسياسيها للتواصل مع خارجيات الدول والمنظمات الحكومية وغير حكومية لشرح نتائج بقاء الأسد في الحكم.

الحملة إعلامية شعبية لا تتبع لأي تكتكل أو تيار سياسي بل تضم أكثر من مئة تيار سياسي انصهروا في بودقة واحدة لخدمة هذه الحملة دون أسماء، فقط هي حملة وطنية شاملة لكل السوريين والباب مفتوح لجميع السوريين كتلاً وأفراداً أحزاباً ومؤسسات للانضمام لها.

الحملة لن تقف عند حدود الانتخابات بل ستحاول بكل السبل القضائية والقانونية والسياسية تعرية الشرعية التي ما زال هذا النظام يحظى بها في الأمم المتحدة، وعلى الأمم المتحدة أن تسعى لتطبيق قراراتها وإلا فإن بشار الأسد سيواصل تحديه للعالم وسيواصل القتل والتهجير للشعب السوري.

وختاماً نرجو دعم حملة لا شرعية للأسد وانتخاباته فلا شرعية لهذا النظام ولا شرعية لانتخاباته.

كيف تم التنسيق لهذه الحملة والتحضيرات لانطلاقتها؟ 

الددو: مع اقتراب موعد الإنتخابات اللاشرعية الرئاسية في سوريا المحتلة والمغتصبة من ديكتاتور البعث المجرم الكيماوي بشار الأسد والبدء في الترويج لنفسه عبر شبيحته وبعض المرتزقة من الإعلاميين نتيجة لذلك تمت عدة مبادرات من تجمعات وأحزاب وهيئات وشخصيات ثورية للتصدي لهذه المهزلة ولبيان موقف الشعب السوري الرافض لترشح الأسد المجرم.

تم عقد عدة لقاءات عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعدة إجتماعات فيزيائية لتوحيد الجهود ضمن حملة واحدة لفضح هذه المهزلة في القرن الواحد وعشرون، وهي السماح لمجرم قتل الأطفال والنساء واعتقل الأبرياء وهجر الآمنيين في مدنهم وقراهم وضرب شعبه بالسلاح الكيماوي والبراميل بإجراء انتخابات مزورة معروفة النتيجة سلفاً.

حبذا لو تحدثنا عن أبرز الكتل والفعاليات المشاركة في الحملة

الددو: تم اجتماع 114 كتلة وتجمع ثوري وحزب والكثير من الثوار المستقلين لإطلاق هذه الحملة الموحدة، وهذه بعض من الفعاليات المشاركة بها: “اتحاد تنسيقيات الثورة السورية حول العالم”، “تحالف قوى الثورة”، “التجمع الوطني السوري للإنقاذ”، “رابطة الكرد السوريين المستقلين”، “المجلس السوري للتغيير”، “تكتل فجر سوريا الحرة الموحدة”، “الهيئة السياسية لدمشق وريفها”، “مكتب حراك حمص الثوري”، “تجمع أحرار تركمان حمص”، “تجمع سوريا الثورة”، “الرابطة الخدمية الأولى بقونيا الحرة”، “سوريون مسيحيون من أجل السلام”، “حركة أحرار سوريا”، “حركة أحرار الشعب السوري”، “التآلف الديمقراطي السوري”، “اتحاد إعلاميي سوريا”، “المجلس الثوري في مدينة حلب”، “رابطة نشطاء الثورة في حمص”، “مكتب شؤون الجرحى والمفقودين”، “اتحاد نشطاء جنوب دمشق”، “كتلة أحرار ابن الوليد”، “هيئة الحراك الثوري السوري”، “البيت السوري”، “التجمع المدني في حمص”، “حركة السوريين الديمقراطيين”، “الرابطة الثورية لمحافطة ديرالزور”، “التجمع الوطني”، “الهيئةالسياسية للساحل السوري”، ‘التجمع الوطني العربي في المنطقة الشرقية”، “مجلس قبيلة البوشعبان في محافظتي إدلب وحماة”، “كتلة العمل الوطني”، “تجمع الحرية والكرامة لأحرار سوريا”، “مجلس الوجهاء بمخيمات الشمال”، “منتدى الحوار الوطني الديمقراطي”، “تجمع ثوار قبيلة النعييم”، “مجلس ثوار ريف حلب الجنوبي”، “نساء ديمقراطيات سوريات”، “تجمع يبرود المدني”، “مجلس حمص الثوري”، “التيار الشعبي الحر”، “الكتلة الوطنية الجامعة في سوريا”، “حركة بناء سوريا”، “تجمع الوطنيين الأحرار”، “تكتل ثوار جسر الشغور”، “المجلس الثوري للضباط الأحرار”، “الحراك الثوري لريف حلب الشرقي”، “مكتب حقوق الإنسان – البورد الألماني”، “مجلس مدينة حلب الحرة”، “تجمع قبائل طي”، “جمعية ألزاس – سوريا”، “مركز دمشق الإعلامي”، “الحراك الثوري في حماة”، “حزب اليسار الديمقراطي السوري”، “التجمع الثوري لأهل الساحل”، “تجمع أحرار عشيرة العميرات”، “تجمع أحرار ملس”، “الهيئة الوطنية للقانونين السوريين”، “المنتدى الثقافي السوري”، “التجمع الوطني الشعبي السوري الحر”،

“المجلس النيابي السوري الحر”، “تجمع دركوش وريفها الحدودي”، “مجلس يبرود الوطني”، “تجمع أحرار إدلب”، “الكتلة الوطنية الديمقراطية السورية”، “تكتل أحفاد بني أمية”، “المؤسسة السورية للتوثيق والنشر”، “الهيئة العامة للقصير”، “تكتل أحرار الجبل الوسطاني”، “مجموعة سوريون معاً”، “قبيلة جحيش الزبيدية”، “أحرار عشيرة المشارفة”، “حزب نور سوريا”، “هيئة ثوار ديرالزور”، “رابطة رياضيين ديرالزور الأحرار”، “أحرار عشيرة بني سعيد”، “مبادرة الكرامة”، “الوكالة السورية للأنباء”، “تجمع أبناء ديرالزور الأحرار”، “اتحاد الإعلاميين السوريين”، “تجمع خان شيخون وريفها”، “تكتل ريف إدلب الجنوبي”، “تجمع متطوعون لأجل سوريا”، “المجلس الثوري لقبيلة البوشعبان”، “مجموعة دار الشرق منظمة مجتمع مدني في لاهاي”، “مراصد الثورة السورية في المحرر”، “مراصد الثورة السورية”، “المركز الدولي للإعلام والثقافة بمدينة رين”، “ثوار 2011 دير الزور”، “الحراك الثوري لأحرار سوريا في الشمال السوري”، “المجلس العسكري لحركة أحرار سوريا”، “تكتل أحرار البادية”، “أحرار عشيرة الهيب”، “تكتل ثوار اللطامنة”، “تجمع شهداء أريحا”، “تجمع أحرار سرمدا”، “مجلس شورى ووجهاء أريحا”، “تجمع المحامين الأحرار”، “تكتل حركة السوريون الأحرار”، “تجمع ثوار الأتارب”، “تجمع أبناء ريف حلب الجنوبي”، “تجمع شهداء التوحيد”، “تجمع النصر الثوري”، “حركة أحرار القريتين”، “تجمع أحرار مارع”، “تكتل السلطان بيازيد”، “تجمع أحرار القريتين”، “تكتل ملس الثوري”، “تجمع زيتون إدلب”، “تجمع أحرار ريف إدلب كورين وما حولها”، “تكتل مثقفين القريتين”، “تكتل ثوار أريحا”، “تجمع أحرار حلب”، “تكتل ثوار خان شيخون”، “تكتل ثوار القريتين”.

رسالتكم

الددو: من هنا وعبر هذا المنبر نناشد جميع السوريين الأحرار في الداخل والخارج الوقوف مع هذه الحملة، كما نناشد دول العالم التي تدعي الإنسانية رفض هذه الانتخابات التي ستجري على دماء وأشلاء أطفالنا ونطالبهم بتفيذ قراراتهم التي أصدروها، ونطالب الإعلاميين والنشطاء دعم المواقع الرسمية للحملة على فيسبوك وتويتر عبر منصاتهم ووكالاتهم الإعلامية للمساهمة في نجاح الحملة.

اترك تعليقاً