السياسة

تصريحات جديدة للمبعوث الأممي “بيدرسون” حول اجتماعات اللجنة الدستورية2 دقيقة للقراءة

بيدرسون
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
صرحَّ مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا “غير بيدرسون”، الثلاثاء 9 شباط، حول سير عمل الجولة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية.

وقال “بيدرسون”، إن “اقتراح إجرائي قدمه الرئيس المشترك لوفد المعارضة السورية وأنا أيضا وضعت اقتراحا مختلفا ولكن الرئيس المشترك لوفد نظام الأسد رفض الاقتراحين”.

وجاء ذلك في إحاطة قدمها “بيدرسون” خلال اجتماع مغلق لأعضاء مجلس الأمن، ذكر فيه أنه قدم لمحة موجزة عن المواقف الموضوعية التي قدمت من أطراف حاضري اجتماعات اللجنة الدستورية.

وأضاف أن خلال الإحاطة أشار للمجلس بعدم وجود خطة عمل للمستقبل حتى الآن، لافتا إلى وجود طرف يقترح العمل بنفس طريقة العمل الماضي، وطرف يقترح تغيير في العمل وطول الجدول الزمني.

وشدد أن الجولة الثالثة من اجتماعات اللجنة كانت فرصة ضائعة وعبارة عن خيبة أمل، مضيفا “قلت للمجلس يجب أن نجد طريقة لتغيير طريقة عمل اللجنة الراهنة وعلينا التأكد من أنه إن استأنفت اللجنة عملها يجب أن تكون بسلاسة وفقا للولاية المتفق عليها”.

وأوضح “بيدرسون” أنه أكد على أهمية عدم تكرار ما تم حتى اللحظة والإصرار على الوصول لصيغة عمل مشتركة.

وأشار إلى أن النقطة الرئيسية تكمن في وجود ضرورة دبلوماسية دولية بخصوص بناء سوريا، مؤكدا أن من دون ذلك من غير المحتمل المضي سيرا لأي مسار.

ولفت إلى غياب الثقة وغياب الإرادة السياسية للتوافق وأيضا غياب حيز سياسي لأغراض التوافق، مشددا على أنه قال للمجلس إن العديد من القضايا مصدر قلق للأطراف ليست بيد اللجنة الدستورية وليست بأيدي السوريين أنفسهم.

وأردف “بيدرسون” أنه أكد على أن أي طرف يجب أن يحدد تسوية سياسية للنزاع ويجب التفاوض بشأن ذلك.

وقال “قلت أنني أعتقد أن الجميع يقبل بذلك. ولكن معظم الأطراف تريد للآخر أن يتخذ الخطوة الأولى”، مضيفا ” أكدت للمجلس أن الفجوات في المجتمع الدولي يجب سدها وذلك بجهد يسعى لتحديد الخطوات المتبادلة والواقعية وإحراز التقدم وفقا للقرار 2254″.

واختتم إحاطته بتأكيده ضرورة التغيير في كيفية عمل اللجنة الدستورية وضرورة ردم الفهوات في الدبلوماسية الدولية من خلال الدبلوماسية البناءة، مشددا على استمرار تواصل مع حكومة نظام الأسد وهيئة التفاوض السورية.

وخلال مؤتمر صحفي لغير بيدرسون، سأله أحد الحاضرين حول تصريحات المعارضة السورية بعدم حضور الاجتماع المقبل ليجيب : “كما قلت في إحاطتي وكما خاطبت مجلس الأمن، الاجتماع المقبل هو رهن للمناقشات التي سأخوض فيها مع الأطراف فيما يتعلق بالناحية الإجرائية وخطة العمل والمسائل الجوهرية. وهي تحدد تاريخ الاجتماع المقبل”.

وكان أكد رئيس الائتلاف السوري المعارض نصر الحريري، أن وفد النظام هو المسؤول الأول عن فشل الجولة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية التي انتهت أعمالها في 29 كانون الثاني الماضي.

اترك تعليقاً