ترجمة

روسيا وإيران تنتهزان كل فرصة لزيادة نفوذهما في سوريا2 دقيقة للقراءة

روسيا إيران
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – ترجمة
حثت روسيا وإيران مؤخرًا الشركات الأمنية الخاصة على فتح مكاتب لها في جميع أنحاء سوريا، وتقديم مبالغ كبيرة للشباب للعمل لديهم وسط تدهور الأوضاع الاقتصادية وقلة فرص العمل في مناطق سيطرة النظام السوري.

توقفت النظام السوري عن إصدار تراخيص لشركات الأمن الخاصة عندما اندلعت الثورة ضده في عام 2011، لكنه استأنف التراخيص في عام 2013.

هناك أكثر من 70 شركة أمنية خاصة مسجلة في سوريا، توفر الحماية للأثرياء وأنصار النظام السوري. كما تؤمن المرافق والمصانع وترافق القوافل التجارية.

منذ عام 2013، وسعت الشركات نطاق أنشطتهم وأقامت علاقات مع مجموعات روسية أو إيرانية، ورافقت قادة عسكريين رفيعي المستوى.

وعملت على حراسة مواقع للقوات الروسية بما في ذلك منشآت نفطية في القامشلي والحسكة ودير الزور.

وقامت آخرى بحماية القوافل الإيرانية القادمة إلى سوريا لأغراض دينية، بل وقاتل عناصرها إلى جانب القوات الإيرانية والروسية.

ومن أهم الشركات العاملة مع القوات الروسية “شركة القاطرجي” التي تستورد النفط من مناطق سيطرة ميليشيا قسد، وشركة سند للحراسة والأمن ومقرها دمشق والتي تقدم خدمات حراسة للمنشآت النفطية التي تسيطر عليها روسيا مباشرة مثل حقلي التيم والورد والشولا في دير الزور.

وتعمل شركة الصياد مع القوات الروسية لملاحقة خلايا داعش في البادية السورية بالمشاركة مع مجموعة فاغنر الروسية المتمركزة في مطار دير الزور العسكري التي تشرف على تدريب شركات الأمن الخاصة التابعة لروسيا.

وقال موظف في شركة سند للمونيتور: “اقترحت مكاتب الأمن الخاص في حمص أن نعمل مع القوات الروسية في حراسة المنشآت النفطية في الحسكة والقامشلي مقابل 300 دولار شهريًا.

يحصل المجند على دفعة مسبقة لمدة ستة أشهر قبل البدء، بما في ذلك إجازة لمدة 10 أيام كل شهرين، وعند تجديد العقد، يتم رفع الأجر إلى 400 دولار شهريًا.

خيار آخر هو أن يعمل المجند في دير الزور أو إدلب مقابل راتب شهري قدره 200 دولار، مع إجازة لمدة 10 أيام كل شهر.

وأضاف: “إن قلة فرص العمل وتدهور الأوضاع المعيشية في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام دفع العديد من الشباب للعمل مع القوات الروسية التي تقدم رواتب شهرية عالية، كما أنها تحمي المجند من التجنيد الإجباري من قبل الأفرع الأمنية وتمنحه فرصًا أكثر من تلك التي يوفرها الجيش والمخابرات السورية.

وهناك شركة أخرى تابعة تعمل مع القوات الإيرانية كشركة القلعة التي تنشط في مدينة البوكمال في محافظة دير الزور، وترافق قوافل الحجاج الإيرانيين والعراقيين الداخلين إلى سوريا، ويدير الشركة ضباط سابقون في الجيش والمخابرات بإشراف الحرس الثوري الإيراني.

وتحمي شركة الفجر قوافل النفط التي تنتقل بين العراق ومصافي النفط في حمص وبانياس من هجمات داعش في البادية السورية.

وقال الكاتب والمحلل السياسي “حسن النايفي” للمونيتور: “لم يعد تضارب المصالح بين روسيا وإيران مستتراً كما كان في الماضي وقد دفع تقسيم الأراضي السورية كل طرف دولي إلى البحث عن الأدوات اللازمة لحماية مصالحه.

تمكن الإيرانيون قبل الروس من تجنيد عدد كبير من الشباب السوري من خلال تقديم المال، وهكذا، أصبح لدى الإيرانيين الآن ميليشيات محلية في جنوبي سوريا وكذلك في البوكمال والميادين في شرقها.

المصدر: موقع المونيتور
ترجمة خاصة : وكالة زيتون الإعلامية

اترك تعليقاً