الاقتصاد

وزيرة اقتصاد نظام الأسد السابقة تكشف عن سبب انهيار الليرة السورية الأخير1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
كشفت وزيرة الاقتصاد السابقة في حكومة نظام الأسد، عن سبب انخفاض سعر صرف الليرة السورية أمام باقي العملات الأجنبية.

وقالت “لمياء عاصي”، إن هناك عدة عوامل أدت إلى ارتفاع الأسعار الأخير، لكن العامل الأهم هو طرح فئة الـ 5000 ليرة سورية.

وأضافت “قلنا سابقاً إن طرح فئة الـ 5000، لن يؤثر سلباً لو تم سحب كتلة نقدية موازية، لكن زيادة الأسعار التي حصلت تدل على حدوث زيادة في الكتلة النقدية في الأسواق”.

وجاء ذلك في لقاء لها مع إذاعة “ميلودي إف إم” الموالية، ذكرت فيها “لا أعتقد أن ما يجري حالياً هو تمهيد لزيادة الرواتب عبر آلية التمويل بالعجز، لأن زيادة الرواتب تكون عادة من هوامش في الموازنة، أو وفورات من زيادة أسعار المشتقات النفطية”.

وتابعت “ولكن الآلية الأخيرة لا تفيد بشيء بل تؤدي إلى زيادة كبيرة بالأسعار، وفي حال دراسة زيادة الرواتب يتم وضع خطط وسيناريوهات وكل خطة تتضمن كيفية تمويل هذه الزيادة، وماعدا ذلك يعتبر تمويلاً بالعجز”.

وأشارت إلى “أنا لا أؤمن بمصطلحات السعر الوهمي أو العوامل النفسية بالنسبة لسعر الصرف، لأن مبدأ السوق هو العرض والطلب، وهذا يعني أن زيادة عرض الكتلة النقدية تؤدي لانخفاض قيمة العملة وارتفاع قيمة السلع”.

وحول طرح البنك المركزي التابع لنظام الأسد فئة الـ 5000 ليرة سورية في الأسواق، الشهر الماضي، مقابل سحبه العملة التالفة، قالت عاصي: إن هذا لن “يزيد الكتلة النقدية الموجودة في السوق”، ولن تؤثر هذه الخطوة في “سعر الصرف أو أسعار السلع، بل سوف يجعل الوضع المعيشي يزداد سوءاً.

جدير بالذكر أن العملة السورية شهدت العام الماضي انهياراً كبيراً لعدة أسباب، وأبرزها إغلاق المعابر الفاصلة بين مناطق سيطرة نظام الأسد مع المناطق المحررة، وإغلاق المعابر الحدودية مع لبنان والعراق.

اترك تعليقاً