الأخبار الاقتصاد

نظام الأسد يلجأ إلى “نظرية المؤامرة” وحملات الاعتقال لتبرير تدهور سعر الليرة1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
حاول نظام الأسد تبرير تدهور سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، من خلال توجيهه تهم إلى عدد من الشركات والجهات بالمضاربة على الليرة.

وأعلن مصرف سوريا المركزي، يوم أمس، عن قيام “هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والضابطة العدلية بالعديد من المهمات في مختلف المحافظات وتحديداً دمشق وحماة وحلب”.

وادعى أن تلك المجموعات “وضعت يدها على العديد من الشركات والجهات التي تعمل بالمضاربة على الليرة السورية”، كما أشار إلى “مصادرة كميات كبيرة من الأموال بالليرات السورية والدولار الأمريكي”.

ووجه المصرف طلباً إلى السكان، مفاده “عدم الانجرار خلف الشائعات والتي ترافقت مع طرح فئة الخمسة آلاف ليرة سورية”، حسب وصفه.

وكان وزير الاقتصاد في الحكومة السورية المؤقتة الدكتور عبد الحكيم المصري قد أكد في حديث خاص لـ “وكالة زيتون الإعلامية” أن طرح ورقة نقدية من فئة الـ5000 سيكون له انعكاسات سلبية، ومنها زيادة التضخم وانهيار سعر صرف الليرة السورية، وهو ما سيكون له عواقب كبيرة جداً، حيث سترتفع الأسعار بشكل هائل.

وبدوره شدد السياسي السوري “أيمن عبد النور” في تصريح خاص لـ “وكالة زيتون الإعلامية” على أن طرح الورقة النقدية من فئة 5000 ليرة سورية بهذا الوقت، يؤكد وجود إفلاس كامل، وفراغ في الخزينة العامة للدولة والمصرف المركزي.

وتدهور سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي بشكل كبير خلال الأيام الماضية، حيث وصل سعر صرفها إلى ما يقارب 3400 أمام الدولار، وهو ما ينذر بمزيد من المعاناة للسكان في مناطق سيطرة النظام، في ظل رفض النظام اتخاذ إجراءات بهذا الخصوص.

اترك تعليقاً