تركيا - غازي عنتاب

أهالي ريف دمشق ينشطون ببيع عقاراتهم بأسعار زهيدة خوفاً من الحجز عليها

دمار ريف دمشق

وكالة زيتون – متابعات
أسدل تقرير صحفي الستار عن عمليات بيع العقارات والمنازل من قبل سكان مدن ريف دمشق، خوفاً من استيلاء قوات نظام الأسد عليها بشكل كامل.

وذكر موقع “المدن” أن عمليات البيع تتم بأسعار منخفضة، وتطال منازل في مناطق أُجريت فيها “تسويات”، حيث نقل عن مهجرين من دوما وداريا ومناطق جنوبي العاصمة أنهم تعرضوا لخسائر فادحة نتيجة بيع ممتلكاتهم بأقل من 60% من السعر الأصلي.

ونقل الموقع عن شخص مهجر من مدينة داريا بريف دمشق، ويتواجد حالياً في الشمال السوري، أنه باع محلاً تجارياً في داريا بمبلغ 500 ألف ليرة سورية للمتر المربع الواحد، أي ما يعادل 160 دولار.

وأوضح أن سعر المتر المربع الواحد كان يبلغ قبل الحملة العسكرية التي شنها نظام الأسد على مدينة داريا 2012، 40 ألف ليرة سورية، وهو ما كان يعادل حينها 800 دولار أمريكي.

وكذلك أكد شخص آخر مهجر من مدينة دوما في الغوطة الشرقية تعرضه لخسائر مشابهة، بعد أن اضطر لبيع شقة سكنية، خوفاً من استيلاء النظام عليها، لا سيما بعد أن أصدر القانون رقم 10 عام 2018.

وقال مدير تجمع المحامين السوريين المحامي “غزوان قرنفل” للموقع “إن القوانين التي أصدرها النظام السوري خلال سنوات الصراع، تمثل بشكل أو بآخر، عوامل تأثير على ملكيات السوريين وتلحق ضرراً بأصحاب الأملاك”.

وأضاف “النظام يضيّق على أصحاب العقارات الذين هاجروا من مدنهم بريف دمشق مثل داريا ودوما وجنوب العاصمة، لأنه يعتقد أنها حواضن للمعارضين، ما يدفع الناس ضمن حالة اليأس الناجمة عن هذا التضييق، ونتيجة حالتهم المادية الصعبة في الخارج، إلى بيع ممتلكاتهم بأي شكل وأي سعر”.

جدير بالذكر أن الحقوقي السوري “أنور البني” كان قد دعا السوريين قبل أيام إلى عدم التجاوب مع الدعوات المطالبة ببيع عقاراتهم في سوريا بأسعار زهيدة، خوفاً من الحجز عليها من قبل النظام، بعد قراره بمعاقبة المتخلفين عن الخدمة الإلزامية في جيشه، وشدد على إمكانية أن يكون تزامن تلك الدعوات من قرار النظام، عبارة عن خطة مدروسة لدفع السوريين إلى بيع أملاكهم، لصالح أشخاص إيرانيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا