تركيا - غازي عنتاب

ضابط من منبج.. ما وراء تعيينه رئيساً للأمن السياسي في سوريا؟

photo_٢٠١٩-٠٧-٠٨_١١-٠٣-٢٧

وكالة زيتون – خاص

أصدر نظام الأسد قراراً بتغيرات رؤساء أفرعه الأمنية القوة الضاربة في تثبيت حكمه وأداته القمعية في إبادة الشعب الثائر عليه.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها بتاريخ نظام الأسد فقد تم تعيين ضابط من مدينة منبج رئيساً لشعبة الأمن السياسي في سوريا،

وأصدر رئيس نظام الأسد ، أمس قرار داخلي بتعيين اللواء “ناصر العلي “مديرا لشعبة الأمن السياسي في سوريا .

و ينحدر اللواء “ناصر العلي” من قرية مقطع الحجر غرب منبج 10 كم مدينة منبج ومعروف عنه بولائه المطلق لنظام الأسد، ومع بداية الثورة السورية شارك بارتكاب جرائم و عمليات تعذيب بحق ابناء الشعب السوري عندما كان برتبة عميدا و رئيسا لفرع الأمن السياسي بدرعا خلفاً للعميد عاطف نجيب ومن ثم تم تعينه رئيساً لفرع الأمن الساسي في حلب وهو من المؤمنين بنظرية الحل العسكري لإخماد الثورة السورية .

وعرف عنه صلاته القوية مع قيادات وعناصر ميليشيا”PKK-PYD” وقاد عشرات الاجتماعات واللقاءات معهم في مدن حلب ومنبج والحسكة منذ بداية الثورة السورية .

ويرى مراقبون للوضع السوري أن تعين العلي هو رسالة للكورد والعرب في المدينة وخاصة لميليشيا” PKK-PYD”أن التركيز القادم لنظام الأسد سيكون على منبج والقضية الكردية بشكل عام.

ومن الواضح في التعينات أنه لم يدخل أي شخص جديد من خارج الشبكة الإجرامية التي تقوده هذه الأجهزة الأمنية منذ عشرات السنين فهم كلهم تلاميذ أوفياء تم أعدادهم بمهارة منذ حكم الأسد الأب وقد كانوا ضباطا في رتب صغيرة .

ولن يختلف على الشعب الثائر سوى الأسماء والأشكال لأن نهج الإجرام هو الوجه الحقيقي لهذه المنظومة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا