تركيا - غازي عنتاب

تقرير: سورية الأكثر تضررا من النزوح الداخلي من بين دول الشرق الأوسط

النزوح التهجير القسري النزوح الداخلي الشرق الأوسط سوريا

وكالة زيتون – متابعات
أكد المركز الدولي لتقييم النزوح الداخلي، أن سوريا الدولة الأكثر تضررا من هذه الظاهرة مؤكدا أن النزوح غير التركيبة السكانية فيها.

وقال تقرير للمركز، إن الحرب والإرهاب هما السببان الرئيسيان للنزوح، وذلك لما يسببانه من عنف ضد السكان المدنيين وتدمير للمنازل والبنية التحتية.

وأضاف أن سوريا لا تزال الدولة الأكثر تضرراً بهذه الظاهرة، حيث بقي 6.5 ملايين شخص في عداد النازحين عام 2019، إضافة إلى 5.6 ملايين لاجئ سوري يعيشون في الخارج.

وتقول “ألكسندرا بيلاك” مديرة المركز الدولي لتقييم النزوح الداخلي إن “نصف السكان السوريين قبل الحرب نزحوا مرة على الأقل، وبعض العائلات تنقلت 25 مرة في غضون 10 سنوات”.

ووفقا للتقرير، فإن السوريين فروا من قصف نظام بشار الأسد الذي عززه القصف الروسي عام 2015، ورعب تنظيم “داعش”، إلى درجة أن مناطق معينة هجرت كما هو الحال في الرقة.

وعلى الرغم من تراجع القتال فإن مركز رصد النزوح الداخلي لا يرى إمكانية عودة السوريين إلى مناطقهم الأصلية، بحسب التقرير.

يوضح ذلك فيسنتي أنزيليني رئيس الفريق الذي جمع البيانات من أجل التقرير، قائلا إن “بشار الأسد عندما استعاد السيطرة على سوريا استولى على العديد من المنازل، وربط عودة السوريين بسلسلة من القوانين التي تشكك في حقهم بالملكية، حيث يلزمهم بتقديم الأوراق التي غالبا ما تكون ضاعت خلال 10 سنوات من الحرب الأهلية”.

وأشارت الباحثة إلى أن معظم الناس يرغبون في العودة إلى ديارهم إذا توقف القتال، ولكن “عندما تبدو الظروف المعيشية أفضل في بيئة النزوح يكون القرار أكثر صعوبة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا