الأخبار

روسيا تزعم فتح معبر إنساني في إدلب!.. وجهات عسكرية وإنسانية تكشف لـ”زيتون” حقيقة الأمر1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص
ردت جهات إنسانية وحقوقية على مزاعم روسيا ونظام الأسد بفتح معبر في محافظة إدلب، وتحديداً منطقة “ترتبة” قرب سراقب، لخروج المدنيين في إدلب، نحو مناطق سيطرة النظام، حسب وصفها.

وأفاد مراسل “وكالة زيتون الإعلامية” بأن نظام الأسد فتح معبراً من طرفه قرب سراقب، في حين لم يحدث أي تغيير من طرف الفصائل الثورية.

ونفى فريق منسقو الاستجابة في تصريح صحفي حصلت “وكالة زيتون الإعلامية” عليه، خروج أي مدني من مناطق شمال غرب سوريا إلى مناطق سيطرة النظام.

وشدد الفريق على عدم وجود أي تحركات للمدنيين باتجاه المنطقة التي تم افتتاح المعبر بها، مضيفاً أن المساعي التي تبذلها روسيا لإخراج المدنيين من شمال غربي سوريا إلى مناطق سيطرة النظام ستقابل بالفشل كما حصل في المرات السابقة.

وأوضح أن أغلب قاطني الشمال السوري هم من المهجرين قسراً والنازحين التي هجرتهم العمليات العسكرية الروسية وقوات النظام.

وأضاف: “إن خروج المدنيين من المنطقة سابقاً خلال العمليات العسكرية، لم يكن ليتم لولا المخاوف التي تظهر في كل منطقة يسيطر عليها النظام السوري من حالات الاعتقال والتغييب القسري، إضافة إلى حالات التصفية المباشرة”.

بدوره نفى مدير مكتب العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام “تقي الدين عمر” ما يروجه النظام عن فتح معبر في سراقب لخروج الأهالي.

ولفت عمر في حديث لـ”وكالة زيتون” إلى أن “الادعاء تكذبه حقائق الواقع ووضع مناطق النظام المجرم والمحتل الروسي، حيث الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والانفلات الأمني ظاهرة باتت لا تخفى”.

وكانت وكالة أنباء نظام الأسد “سانا “قد نشرت صوراً قالت إنها للحظة افتتاح ممر “ترنبة” قرب سراقب لاستقبال الأهالي الراغبين بالدخول إلى مناطق سيطرة النظام.

يذكر أن روسيا ونظام الأسد يدعيان بشكل دوري فتح ممرات لخروج الأهالي من إدلب نحو مناطق سيطرة النظام، الأمر الذي لا يُلقي له أهل الشمال السوري بالاً ولا يعيرونه اهتماماً، كونه يأتي في إطار المساعي الروسية لنشر الأكاذيب والادعاءات المزيفة.

اترك تعليقاً