السياسة

روسيا تنتقد الدور التركي في إدلب بعد فشل مساعيها بفتح المعابر2 دقيقة للقراءة

روسيا قوات روسية مدرعة سلاح جديد
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
وجهت روسيا انتقاداً لتركيا، بعد أن فشلت مساعي الأولى في ملف فتح المعابر، بهدف خروج المدنيين من مناطق سيطرة الفصائل في محافظة إدلب، نحو مناطق سيطرة نظام الأسد.

وذكر نائب مركز المصالحة الروسي “فياتشيسلاف سيتنيك” أن من وصفهم “عناصر متشدوون” يمنعون المدنيين من مغادرة إدلب، نحو مناطق النظام، تحت تهديد السلاح والاعتقال.

وادعى “سيتنيك” أن القوات التركية غير قادرة على ضمان سلامة أمن اللاجئين في ممرات الخروج في إدلب.

واعتبر أن عدم قدرة القوات المسلحة التركية على ضمان سلامة المواطنين في ممرات الخروج يفاقم من أوضاع السكان المدنيين، داعياً قيادة القوات التركية إلى “التحلي بالنزاهة في الوفاء بالتزاماتها، وكذلك ضمان سلامة المدنيين الراغبين في استخدام المعابر”، حسب وصفه.

وكان المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير النقيب ناجي مصطفى قد شدد على عدم صحة الأخبار التي يروجها النظام والاحتلال الروسي عن رغبة الأهالي بالعودة للمناطق التي يسيطرون عليها قبل أن يرحل النظام عنها.

وقال “نلفت الانتباه إلى الوضع الكارثي الذي يعيشه السوريون في مناطق سيطرة عصابات الأسد من الناحية الأمنية والمعيشية والاجتماعية، مما جعلهم يرفعون الصوت عالياً برغبتهم في الهروب من مناطقه، وهو ما تم رصده من هروب مستمر عبر معابر غير رسمية من مناطق سيطرة عصابات الأسد إلى المناطق المحررة”.

ويأتي التصريح بعد أن أعلن نظام الأسد عن فتح معبر في منطقة ترنبة قرب سراقب في ريف إدلب الشرقي، مدعياً وجود رغبة لدى المدنيين في إدلب بالخروج إلى مناطق سيطرة النظام، وهو ما نفاه الأهالي، وكافة المؤسسات الثورية العسكرية والسياسية والإنسانية.

ولفت فريق منسقو الاستجابة في سوريا إلى عدم وجود أي تحركات للمدنيين باتجاه المنطقة التي تم افتتاح المعبر بها، مضيفاً أن المساعي التي تبذلها روسيا لإخراج المدنيين من شمال غربي سوريا إلى مناطق سيطرة النظام ستقابل بالفشل كما حصل في المرات السابقة.

من جانبه نفى مدير مكتب العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام “تقي الدين عمر” ما يروجه النظام عن فتح معبر في سراقب لخروج الأهالي، وقال إن “الادعاء تكذبه حقائق الواقع ووضع مناطق النظام المجرم والمحتل الروسي، حيث الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والانفلات الأمني ظاهرة باتت لا تخفى”.

اترك تعليقاً