الأخبار

الكشف عن أرقام صادمة لحالات الانتحار في مناطق سيطرة نظام الأسد1 دقيقة للقراءة

شنق انتحار
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
كشفت صحيفة موالية عن أرقام وإحصاءات حول عدد حالات الانتحار في مناطق سيطرة قوات نظام الأسد خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن الواقع الاقتصادي هو أسباب استفحال هذه الظاهرة.

ونقل موقع “جريدة الجماهير” عن رئيس الطبابة الشرعية في سوريا الدكتور “زاهر حجو” قوله، إن عدد حالات الانتحار زاد في عام 2020، بنسبة كبيرة جدا في مناطق سيطرة الأسد بلغت 73 حالة مسجلة.

وأضاف أن عام 2019 سجل مئة و24 حالة انتحار، وبلغت الحالات في عام 2020، مئة و97 حالة، موزعة إلى 135 من الذكور و 62 من الإناث وبينها 24 حالة انتحار لقصّر (تحت سن البلوغ ).

ولفت حجو إلى أنه قبل عام 2019 لم يكن هناك إحصاءات لعمليات الانتحار في البلاد، مشيرا إلى أن هذه الحالات توزعت على عشر محافظات تصدرتها حلب و ريف دمشق.

فيما قال رئيس الطبابة الشرعية بمحافظة حلب الدكتور “هاشم شلاش”، إن عدد حالات الانتحار في المحافظة ارتفع إلى 36 حالة موثقة خلال عام 2020، بزيادة 11 حالة عن عام 2019.

كما تضمنت الإحصاءات عددا من كبار السن، ثلاثة منهم في حلب لوحدها خلال الفترة الأخيرة، وعزا رئيس هيئة طبابتها الشرعية تلك الحالات للوضع الاقتصادي المتردي أيضا، إضافة إلى الرعاية الصحية.

وتنوعت طرق الانتحار وفي مقدمتها الشنق ثم الانتحار بمبيد حشري وإطلاق النار إضافة إلى التسمم الدوائي والحروق.

ورغم أن أحد الذين التقتهم الصحيفة التابعة لنظام الأسد وهو “خالد قولي”، أخصائي طب نفسي، رأى أن الحد من ظاهرة الانتحار، يتطلب رفع الوصمة عن الأمراض النفسية، كي يزول خجل المواطنين من العلاج قبل تفاقم حالتهم، لأن الطب النفسي قد يمنع الانتحار.

اترك تعليقاً