السياسة

ما مستقبل السياسة “الأمريكية – الروسية” تجاه سوريا في عهد “بايدن”؟2 دقيقة للقراءة

أمريكا روسيا
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
تناولت شبكة BBC آراء عدد من الصحف والكتاب، بخصوص السياسات الروسية والأمريكية المحتملة تجاه الوضع في سوريا، حيث انقسمت الآراء إلى قسمين، الأول يرى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرشح لأن يقود عملية تسوية بسوريا، عن طريق تفاهمات مع إسرائيل تهدف لتقليص الدور الإيراني في سوريا، فيما، رأى القسم الآخر أن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس جو بايدن ستسعى للانفراد بالتسوية في سوريا كإحدى أوراق استعادة الهيمنة الأمريكية في المنطقة.

ونقلت الشبكة عن “محمد السعيد إدريس” قوله في مقال له في صحيفة الخليج الإماراتية إن “مؤشرات جديدة لتسوية الأزمة السورية بدأت تتكشف في الأسابيع الأخيرة، منذ مجيء إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن خلفاً لإدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، التي كانت شديدة الارتباك والتردد في تفاعلها مع الوضع في سوريا، ما بين نوايا الانسحاب من البلاد، وبين تأكيد البقاء للسيطرة على النفط.

واعتبر الكاتب أن التوجه الإسرائيلي نحو روسيا بكثافة في الأسابيع الأخيرة جاء ضمن مخاوف إسرائيلية من مبادرة أمريكية لحل الملف السوري، بطريقة لا تنسجم مع المصالح الإسرائيلية.

إلى ذلك أشار الكاتب “عبد الحميد صيام” إلى وجود علاقة “استراتيجية وليست آنية” بين روسيا وإسرائيل، حيث قال إن “السر في هذه العلاقة هو الموقف من إيران”.

وعن سياسة بايدن تجاه سوريا يقول الكاتب “جمال نصار” إن هناك مؤشرات على أن إدارة بايدن “ستتجه لتبني استراتيجية مختلفة عن إدارة سابقه دونالد ترامب، حيث ستعمل على استعادة الدور الأمريكي في سوريا، بعد تراجعه بشكل كبير خلال المرحلة السابقة، لصالح روسيا”.

وتابع قائلاً “استمرار سوريا كدولة فاشلة، سوف يترتب عليه تداعيات خطيرة، في مقدمتها استمرار معاناة الشعب السوري، وتدفق موجات جديدة من اللاجئين إلى الدول المجاورة، وتوفير أرضية خصبة للمنظمات الإرهابية المتطرفة، واحتمال عودة الاشتباكات المسلحة بين أطراف النزاع، مما قد ينعكس سلبياً على استقرار دول الجوار”.

ولفت إلى أن الاختبار الأهم لسياسات الرئيس جو بايدن وإدارته في سوريا، يبقى في “مدى تعاطيه مع قرار مجلس الأمن 2254، الذي تم التصويت عليه في 18 كانون الأول 2015، ونص على بدء محادثات السلام بسوريا في كانون الثاني 2016، وأكد أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل البلاد، ودعا لتشكيل حكومة انتقالية، وإجراء انتخابات برعاية أممية، ووقف أي هجمات ضد المدنيين بشكل فوري”.

من جانبه أكد الكاتب “محمد بكر” أن ما يعيق التقارب بين الولايات المتحدة الأمريكية ونظام الأسد، هو طبيعة العلاقة بين الأسد وإيران والتي تصرّ واشنطن وحتى الروس ضمناً.

ومن غير المعروف ما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية ستنخرط في الملف السوري بشكل أكبر، لكنها اتخذت مؤخراً عدة خطوات ربما تشير إلى ذلك، ومنها بناء قاعدة عسكرية في منطقة عين ديوار بريف الحسكة، وقرب المثلث الحدودي السوري العراقي التركي، فضلاً عن شنها غارات جوية موسعة على مواقع الميليشيات الإيرانية في سوريا ليلة الأمس.

اترك تعليقاً