السياسة

استمرار تداعيات القصف الأمريكي الأخير في سوريا.. و”زيتون” ترصد أبرزها2 دقيقة للقراءة

غارات أمريكا قصف إيران
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص
تتواصل ردود الأفعال والتداعيات حيال الضربات الجوية الأمريكية الأخيرة، التي طالت مواقع للميليشيات الإيرانية والعراقية شرقي سوريا، بأمر من الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، والتي خلفت عدداً من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات.

تهديد من “بايدن”
هدد الرئيس الأمريكي “جو بايدن” إيران بعدم الإفلات من العقاب، وذلك بعد ساعات قليلة من القصف الأمريكي الذي ضرب الميليشيات الإيرانية في سوريا.

وقال “بايدن”، في تصريحات صحيفة يوم أمس الجمعة، إن الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا، يجب أن ينظر إليها على أنها تحذير، وخاطب إيران بالقول “لن تفلتوا من العقاب.. احذروا”.

دعوة أممية لضبط النفس
طالب الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” الأطراف في سوريا، بضبط النفس، عقب الغارات الجوية الأمريكية، وذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “ستيفان دوجاريك” أن “غوتيريش” يتابع الأوضاع في سوريا باهتمام بعد القصف الأمريكي.

ونقل موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مسؤول إسرائيلي قوله “لم يدرك الإيرانيون أن بايدن ليس أوباما، وأنهم إذا استمروا في السير على طريق سوء التقدير هذا فسوف يتعرضون في النهاية للضرب”.

بدورها نقلت صحيفة “القدس العربي” عن مصادر لها أن القصف الأمريكي طال نقطتين أمنيتين لميليشيا كتائب حزب الله العراقي، وكتائب “أسد الشهداء”، قرب الحدود السورية العراقية.

وأوضحت أن القصف أسفرت عن وقوع عدد من القتلى والجرحى، من بينهم المدعو “راهي سلام الشريفي”.

ويوم أمس أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن مقاتلاتها شنت غارات على مواقع عسكرية تستخدمها جماعات مسلحة مدعومة من ايران في شرق سوريا، وذلك رداً على الهجمات الصاروخية الأخيرة التي استهدفت قوات أمريكية متمركزة في العراق.

وقالت قناة الحرة الأمريكية، إن الغارات استهدفت سبعة مواقع واستخدمت فيها قنابل ذكية، سعة القنبلة الذكية الواحدة من المتفجرات 250 كيلوغرام.

وبحسب وكالة “رويترز”، فإن طائرات حربيّة أمريكية استهدفت شحنة أسلحة للميليشيات الموالية لإيران لحظة دخولها إلى سوريا قادمةً مِن العراق عن طريق معبر القائم المقابل لمعبر البوكمال شرق دير الزور، ما أدى إلى تدمير النقاط المستهدفة وقتل 17 عنصراً من الميليشيات.

اترك تعليقاً