السياسة

بعد مقتل موظف لها.. “أطباء بلا حدود” تحمل قسد مسؤولية انعدام الأمن بـ”مخيم الهول”1 دقيقة للقراءة

أطباء بلا حدود
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
قالت منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية، إن أحد أفراد طاقمها قتل في مخيم “الهول” للاجئين السوريين والعراقيين شرق الحسكة، معربة عن صدمتها وحزنها إزاء الأحداث التي وقعت في المخيم.

وجاء ذلك في بيان نشرته، يوم الأربعاء، ذكرت فيه أن أحد أفراد طاقمها قتل في الخيمة التي يعيش فيها وبعدها بثلاثة أيام توفيت طفلة وهي ابنة موظف آخر جراء حريق نشب خلال حفل زفاف في المخيم.

وأعربت المنظمة في بيانها، عن صدمتها وحزنها إزاء الأحداث التي وقعت وقلقها البالغ حول انعدام الأمن حول انعدام الأمن الذي يواجهها سكان مخيم الهول شرق الحسكة.

وفي سياق متصل، قال مدير الأنشطة الطارئة لدى المنظمة في سوريا “ويل تيرنر”، إن “خلال ليلة 24 شباط، كان زميلنا خارج دوام عمله عندما قُتل. نحاول في هذه الأثناء فهم الوضع والظروف المحيطة بمقتله”.

وأضاف “توفر أطباء بلا حدود الدعم لعائلته خلال هذا الوقت العصيب، كما ونتقدم بخالص تعازينا لعائلته وأصدقائه”.

وأردف أن الحريق الذي شهده المخيم، في 27 شباط، تسبب بمقتل طفلة بعمر أربع سنوات لأحد أفراد المنظمة.

وأكد أن الخيمة التي اشتعلت وانتقلت منها النيران لخيم أخرى كانت تحوي حفل زفاف أوقع فيه طفل مدفأة معبأة بالديزل ما أدى إلى “مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة حوالي 30 آخرين”.

ويوجد نحو 11 ألف امرأة وطفل من عوائل عناصر تنظيم “داعش” في مخيم الهول، منذ أكثر من 50 دولة، محتجزين في قسم الأجانب أو المهاجرات المعروفات بتشددهن، وفق إدارة المخيم.

وتتهم إدارة المخيم نساء عناصر التنظيم بالمسؤولية عن هذه الهجمات، وتشن حملات اعتقالات وبحث وتفتيش بشكل مستمر بهدف إيقاف الاغتيالات، إلا أنها لم تنجح بذلك حيث زادت الاغتيالات مؤخرا بشكل لافت.

اترك تعليقاً