السياسة

الكشف عن فحوى زيارة الائتلاف الوطني لإقليم كردستان العراق3 دقيقة للقراءة

نصر الحريري برزاني
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشف عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري المعارض “يحيى المكتبي”، عن فحوى زيارة وفد الائتلاف لأقليم كردستان العراق واللقاء بمسؤوليه.

وقال “مكتبي” إن الزيارة شملت لقاءات مهمة مع قيادة الإقليم على رأسها الرئيس “مسعود بارزاني” ورئيس حكومة الإقليم “مسرور بارزاني” ونائب رئيس برلمان الإقليم “هيمن هورامي” ومسؤول الملف السوري في الإقليم “حميد دربندي” وممثلي المجلس الوطني الكردي في الإقليم ومجموعة من أبناء عفرين واتحاد الطلبة ونقابة المعلمين والعديد من اللقاءات الصحفية والإعلامية.

وأكد “المكتبي” في منشور له على صفحته في فيسبوك، أن قيادة الإقليم تدعم مطالب الثورة السورية منذ الأيام الأولى، مشيراً إلى أن هدف الزيارة الرئيسي هو المزيد من التحشيد لمناصرة قضية الثورة السورية ومطالبها.

وأشار إلى أن الزيارة حظيت باهتمام دولي، لافتا إلى أن الاتصالات مع الائتلاف لم تتوقف منذ يوم أمس للاطلاع على مجرياتها مؤكداً أن الزيارة هي محطة من مجموعة زيارات سيقوم بها الائتلاف.

ولفت إلى أن أهم النقاط التي جرى بحثها خلال الزيارة هو دعم قيادة الإقليم للحل السياسي في سوريا والذي يحقق الحد المقبول من مطالب الشعب السوري دون بسار الأسد، مردفا أن الائتلاف طلب من قيادة الإقليم دعم مطلبهم في وجود سقف زمني للمفاوضات في جنيف.

وأوضح أنهم اتفقوا على الدور الإيراني الخطير في المنطقة القائم على زعزعة أمنتها واستقرارها عبر ايديولوجية طائفية حاقدة بالإضافة لدعمها ميليشيا “قسد”.

وذكر “المكتبي” أن ميليشيا “قسد” تلعب على كل الحبال لتحقيق مشروعها الخاص بما فيها مفاوضاتها الأخيرة مع النظام والتي ستكون في حال حصولها عليه، ضربة قاصمة لأبناء المنطقة الشرقية ولمشروع سوريا الموحدة.

وأكد أن إقليم كردستان العراق قدم الدعم لمطلب الائتلاف الوطني بتعزيز وجود أعضاء ومكاتب المجلس الوطني الكردي في الشمال السوري وخاصة في مناطق ذات الأغلبية الكردية مما يسهم في حلحلة الكثير من الإشكالات والاطلاع عن قرب على حياة أبناء تلك المناطق.

وأوضح أن وفد الائتلاف أكد لقيادة الإقليم أن المفاوضات بين المجلس الوطني الكردي وميليشيا “قسد” بضغط أمريكي لم تفض إلى نتيجة بسبب رئيسي وهو الارتباط العضوي والوثيق بين ميليشيا “قسد” وحزب العمال الكردستاني.

وقال “ثمنا عالياً استقبال الإقليم ل 250 ألف لاجيء سوري وتحمل أعبائهم طوال سنوات ولكن في ظل ظروف كورونا والمصاعب الاقتصادية جرى الاتفاق على التنسيق بيننا وبين قيادة الإقليم لإرسال رسائل إلى المنظمات والجهات الدولية التي تقدم مساعدات إنسانية”.

وأضاف أن على هذه المنظمات “القيام بواجبها تجاه اللاجئين في الإقليم وخاصة في ملفي التعليم و الصحة” مردفا “طالبنا بتخفيف إجراءات الأوراق الرسمية للاجئين السوريين وخاصة جوازات السفر في ظل ابتزاز النظام للسوريين بتجديد تلك الجوازات ووعد المسؤولون في الإقليم بدراسة الأمر وتيسيره بما لا يخل بالأنظمة النافذة”.

وذكر المكتبي أن الائتلاف شدد على أن التجاوزات والإشكالات التي تحصل في المناطق المحررة ليست سياسة ممنهجة على الإطلاق وإنما تصرفات فردية من بعض المجموعات ولا تقع على مُكون معين.

وأردف “هنالك العديد من المبادرات التي يُعمل عليها من قبلنا كمثل لجنة رد المظالم ودور القضاء العسكري وغيرها وقد أتينا بالعديد من الأمثلة على حل تلك الإشكالات ومازال الطريق طويل أمامنا بهذا الصدد”.

وأضاف “الصورة ليست وردية ولا قاتمة بالمطلق ؛ ونحن نمر بظروف استثنائية وصعبة وهنالك خلايا نائمة لنظام الأسد و داعش و الPYD وما التفجيرات الأخيرة التي طالت أهلنا المدنيين في المناطق المحررة إلا بفعل تلك الخلايا”.

وذكر أخيرا أن الائتلاف الوطني طلب من قيادة الإقليم بفتح ممثلية للائتلاف فيها، وقد وافقت مبدئياً على الطلب مشكورة مع بحث التفاصيل لاحقاً.

اترك تعليقاً