السياسة

ثلاث رسائل روسية من قصف حراقات النفط شرق حلب1 دقيقة للقراءة

دفاع مدني حريق ترحين
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
استعرض “مركز جسور للدراسات” رسائل روسيا من قصفها حراقات لتكرير النفط في قرية ترحين شرق حلب، بالتزامن مع قصف صهاريج محملة بالبترول قرب معبر الحمران بريف جرابلس.

وأوضح المركز أن الرسالة الأولى، هي “رسالة حصة النفط”، مضيفاً أن روسيا تدعم القوات التركية في السيطرة على مناطق شمال سوريا بما فيها تلك التي تسيطر عليها ميليشيا “قسد”، بشرط أن يحصل نظام الأسد على النفط أو حصة منه.

وذكر أن القوات التركية سلمت روسيا صوامع للقمح قرب منطقة عين عيسى، وتم نقل القمح إلى مناطق سيطرة النظام، معتبراً أن روسيا تريد أن تؤكد لتركيا أن دعمها لسيطرتها يشمل السيطرة على الأرض لا الثروات.

وتهدف روسيا إلى تعطيل الاستقرار النسبي الذي تشهده مناطق شمالي سوريا، المتمثل بتوفّر السلع والخدمات بشكل نسبي وبأسعار أرخص مما هي عليه في مناطق النظام، التي تعاني من شحّ في الخبز والمحروقات بشكل كبير.

وقال “مع تقدم تركيا في مشروع مد الشبكة الكهربائية، فإن المواطن الذي يراقب الوضع في مناطق الشمال الخاضع لسيطرة تركيا سيلاحظ أن الحياة فيها أسهل وأفضل من مناطق سيطرة النظام”.

ووفقاً للمصدر، فإن روسيا ترغب في أن تصب التفاهمات في صالح النظام، حيث تريد أن تشمل إمدادات النفط القادم من مناطق قسد، النظام أيضاً، وليس فقط مناطق شمال غربي سوريا.

وتعرضت قريتي الحمران وترحين بريف حلب الشرقي لقصف بواسطة صواريخ باليستية روسية قبل أيام، ما أدى لمقتل 4 أشخاص، وإصابة 42 آخرين بجروح.

وشدد الائتلاف الوطني في وقت سابق على أن الهجوم الإجرامي على معبر الحمران بجرابلس وقرية ترحين بريف حلب الشمالي، يمثل تصعيداً خطيراً وإرهاب دولة من قبل الاحتلال الروسي.

واعتبر أن الهجوم، جريمة جديدة لإشعال الوضع وتفجيره واستمرار فرض أجواء القتل والقصف والإجرام، مضيفاً أن الجرائم التي تستمر روسيا بارتكابها لا مسوّغ لها.

اترك تعليقاً