الأخبار

بعد انقطاع طويل.. “قسد” تستأنف إمداد نظام الأسد بالنفط لانتشاله من أزمته1 دقيقة للقراءة

صهاريج نفط القاطرجي
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
استأنفت ميليشيا “قسد” إمداد نظام الأسد بالنفط، حيث أرسلت أكثر من 200 شاحنة عبر شركة القاطرجي إلى مناطق سيطرته، بعد توقف عملية نقل المحروقات إليه منذ أسابيع.

وذكرت مصادر إعلامية، أن شركة “قاطرجي” التابعة للنظام نقلت ليلة الاثنين الماضي 230 شاحنة محملة بالنفط، من مناطق سيطرة قسد نحو مناطق النظام.

ودخلت الشاحنات إلى مناطق سيطرة “قسد” عبر معبر الطبقة بريف الرقة الغربي، ثم اتجهت إلى حقول “الرميلان” و”الشدادي” النفطية لتزويدها بالنفط.

وبحسب المصدر، فإن الشحنة تعتبر الأولى من مناطق “قسد” إلى النظام، بعد أن أوقفت “قسد” تزويد النظام بالنفط منذ مطلع شباط /فبراير الماضي.

وتبيع “قسد” برميل النفط الواحد، لشركة القاطرجي بين الـ 18 و 22 دولاراً وفق نوعية النفط، بواقع 150 شاحنة من حقل “الرميلان” وباقي الشاحنات من حقل “الشدادي”، وتضم الشاحنة 180 برميل من النفط، حسب المصدر.

ويأتي ذلك في وقت يشهد به نظام الأسد أزمة محروقات خانقة، حيث أكدت مصادر موالية قبل أيام أن معظم الكازيات في العاصمة دمشق خالية من الوقود.

وكان محافظ الحسكة التابع لنظام الأسد “غسان خليل”، قد قال إن ميليشيا “قسد” تتحمل مسؤولية تفاقم أزمة المحروقات في مناطق سيطرة النظام.

وزعم “خليل” إن الميليشيا تمنع توريد أيّ كميات نفط إلى مناطق سيطرة النظام تطبيقاً لتعليمات أمريكية، وفق قانون “قيصر”، مضيفاً أن كمية النفط المهربة يومياً من الحقول النفطية تصل إلى نحو 140 ألف برميل، وتتم بطرق وأساليب مختلفة، برعاية أمريكية باتجاه الأراضي العراقية.

اترك تعليقاً