تركيا - غازي عنتاب

في الذكرى العاشرة للثورة.. بيان حاسم لـ 5 دول غربية بشأن نظام الأسد

بشار الأسد دوما

وكالة زيتون – متابعات
أصدر وزارء خارجية كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بياناً مشتركاً في ذكرى انطلاق الثورة السورية، تعهدوا خلاله باستمرارية الوقوف إلى جانب الشعب السوري.

وحمّل البيان “بشار الأسد” وداعموه مسؤولية سنوات الحرب والمعاناة الإنسانية في سوريا، كونه رد على التظاهرات السلمية بالعنف والقتل.

وأثنى البيان “على الأفراد والمنظمات الشجعان الذين كشفوا على مدى السنوات العشر الماضية حقيقة ما يجري في سوريا، من الانتهاكات والفظائع الجماعية الموثّقة والمتواصلة والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، في سبيل محاسبة الجناة وتقديم المساعدة الحيوية للمجتمعات”.

ولفت البيان إلى انهيار الاقتصاد السوري، واعتماد أكثر من نصف السكان، أي ما يقرب من 13 مليون سوري، على المساعدات الإنسانية، تزامناً مع عدم استطاعة ملايين اللاجئين السوريين، العودة إلى ديارهم، بسبب خوفهم من العنف والاعتقال التعسفي والتعذيب.

وأوضح البيان أن استمرار “الصراع” تسبّب في توفير مساحة للإرهابيين لاستغلالها، وبخاصّة تنظيم “داعش”.

وقال البيان “لا مناص من أن ينخرط النظام وأنصاره بجدية في العملية السياسية وأن يسمحوا للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى المجتمعات المحتاجة”.

وشدد على أن الانتخابات الرئاسية السورية المقترحة هذا العام لن تكون حرّة ولا نزيهة، ولا ينبغي أن تؤدّي إلى أي تطبيع دولي مع النظام.

وأضاف أن أي عملية سياسية لا بدّ لها من أن تتيح الفرصة لمشاركة جميع السوريين، بمن فيهم سوريو الشتات والنازحون.

وتعهدت الدول الخمس بأنها لن تتخلّى عن الشعب السوري، والالتزام بتنشيط السعي إلى حلّ سلمي يحمي حقوق جميع السوريين وازدهارهم في المستقبل، استناداً على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وتابع أن الإفلات من العقاب أمر غير مقبول، مضيفاً أن الضغط سيتواصل من أجل المساءلة عن الجرائم الأكثر خطورة.

وأبدت الدول دعمها للدور الهام الذي تلعبه كلّ من لجنة التحقيق والآلية الدولية المحايدة والمستقلة، كما رحبت بالجهود المستمرة التي تبذلها المحاكم الوطنية للتحقيق في الجرائم المرتكبة في سوريا والواقعة ضمن اختصاص هذه الدول والمقاضاة عليها.

وجاء في البيان “لن نتسامح مع عدم امتثال سوريا لاتفاقية الأسلحة الكيميائية وندعم بالكامل عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في هذا الصدد”.

واستطرد “سنواصل الدعوة بقوة إلى وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني، ووصول المساعدات دون عوائق عبر جميع الطرق الممكنة إلى المحتاجين، بما في ذلك من خلال تجديد قرار مجلس الأمن رقم 2533 وآلية عبور الحدود من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

وأردف أن الدعوة ستتواصل لإطلاق سراح المعتقلين تعسفياً، وإجراء انتخابات حرّة ونزيهة برعاية الأمم المتحدة بمشاركة جميع السوريين، بمن في ذلك سوريو الشتات.

وأعلنت الدول المذكورة دعمها الثابت لجهود المبعوث الأممي الخاص لسوريا، غير بيدرسن، لتطبيق جميع جوانب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 باعتباره السبيل الوحيد لحل هذا “الصراع”.

يذكر أن معظم الدول الأوروبية أكدت يوم أمس أن التطبيع مع نظام الأسد غير وارد، مشددة على ضرورة محاسبة النظام على جرائمه بحق السوريين، والعمل بشكل جدي لإنهاء معاناة الشعب السوري المستمرة منذ عشر سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا