الأخبار

ما الوعد الذي التزم به نظام الأسد طوال 10 سنوات؟1 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
ذكّرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية بالوعد الذي التزم به نظام الأسد، طوال فترة الـ 10 سنوات التي تلت اندلاع الثورة السورية.

وذكر الصحفي “أوز كاترجى” أن شعار “الأسد أو لا أحد. الأسد أو نحرق البلد”، هو الوعد الوحيد الذي التزم به النظام.

وأشار إلى أن السوريون لم يختاروا أن يصبحوا ضحايا لحملة عسكرية عنيفة “بسبب رغبة رجل واحد في السلطة”، مضيفاً أن الصراع في سوريا تسبب “بأكبر كارثة بشرية من صنع الإنسان منذ الحرب العالمية الثانية، لدرجة أن الأمم المتحدة تخلت رسمياً عن محاولة إحصاء عدد القتلى في يناير 2014”.

وشدد الصحفي على استحالة إحصاء عدد القتلى من القصف اليومي في سوريا، كما أكد أن الأكثر استحالة تحديد رقم لأولئك الذين ماتوا في وقت لاحق متأثرين بجراحهم، أو نتيجة أمراض أو من الجوع بسبب الحصار.

وقال: “دائرة المعاناة تتجاوز الموتى: ضحايا الاغتصاب، ضحايا التعذيب، الأطفال المصابون بصدمات نفسية، الأرامل، النازحون. إنها قائمة بلا نهاية”.

وأضاف: “لم تبدأ الحرب عندما بدأت المسيرات، ولم تنته حتى مع انهيار أو سحق الكثير من المعارضة”.

ولفت إلى نظام الأسد يسيطر الآن على معظم الأراضي، لكن أجزاء من البلاد تحكمها فعلياً الميليشيات المدعومة من روسيا وإيران”، موضحاً أن “الشعب السوري الآن لديه حزب الله، بقيادة حسن نصر الله، وعلي خامنئي، وفلاديمير بوتين”.

وبدأت الثورة السورية في آذار / مارس 2011، وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان فإن 227 ألف مدني قتلوا على يد قوات نظام الأسد وحلفائه (روسيا وإيران) منذ بداية الثورة، بالإضافة لاعتقال أو اختفاء أكثر من 149 ألف شخص.

اترك تعليقاً