الاقتصاد السياسة

دعوات لزيادة المساعدات لـ”السوريين”.. ومؤتمر بروكسل يسعى لجمع 10 مليارات دولار1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
دعا كبار مسؤولي الأمم المتحدة، المانحين لزيادة المساعدات لملايين السوريين، وذلك قبل مؤتمر دعم السوريين الذي سيعقد الأسبوع المقبل في بروكسل.

وتشير مصادر متطابقة، إلى أن اجتماع بروكسل الوزاري سيسعى لجمع مبلغ قياسي قدره 10 مليارات دولار، 4.2 مليار دولار منها ستخصص لأكثر من 13 مليون شخص داخل سوريا.

وذكرت “لوت ليخت” مديرة الاتحاد الأوروبي في منظمة هيومن رايتس ووتش، أن الاحتياجات الإنسانية للسوريين بلغت في سوريا والبلدان المجاورة حداً أكبر من أي وقت مضى.

وقالت “ليخت”: “لدى أصدقاء سوريا فرصة لدعم الاحتياجات الإنسانية للسوريين، وذلك من خلال ضمان وصول المساعدات إلى المدنيين الذين يحتاجون إليها، إضافة إلى إعطاء الأولوية لحماية أولئك الموجودين في سوريا، والسعي لتحقيق العدالة لضحايا الفظائع المروعة”.

وأوضحت هيومن رايتس ووتش، أن نظام الأسد وضع سياسة وإطاراً قانونياً ليستخدم أموال المساعدات في تمويل عملياته، ومعاقبة معارضيه، كما قيّد وصول منظمات الإغاثة إلى المجتمعات المحتاجة.

وجاء في بيان للمنظمة: “الوضع الإنساني في سوريا يستمر بالتدهور، بينما يعاني الملايين من الجوع بسبب السياسات التي يتبعها نظام الأسد، بما في ذلك تدمير المخابز والمحاصيل الزراعية والفساد والسياسات التقييدية”.

وأضاف: “أظهر المانحون الدوليون كرماً كبيراً كمانحين إنسانيين للسكان المدنيين في سوريا، لكن هناك حاجة ملحة لضمان وصول الأموال المخصصة للدعم الإنساني في سوريا لمن هم في أمس الحاجة إليها، وألا تُستخدم لتسهيل الانتهاكات”.

من جانبه أشار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “فيليبو غراندي” إلى أن ملايين اللاجئين السوريين والدول التي تستضيفهم “يدينون ببقائهم على قيد الحياة للدعم المقدم من قبل المانحين خلال السنوات العشر الماضية”.

ويعاني اللاجئون السوريون من تدهور في الظروف المعيشية والتدهور الاقتصادي، خاصة في ظل جائحة فيروس كورونا التي أدت إلى تفاقم معاناتهم.

وتؤكد تقديرات أممية أن مليون لاجئ سوري دخلوا في “فقر مدقع”، خاصة اللاجئين الذين يعيشون في لبنان، بسبب الأزمة السياسية الاقتصادية الحادة هناك.

اترك تعليقاً