تركيا - غازي عنتاب

قوات الأسد تعترف بالخسائر الكبيرة التي تتكبدها في درعا وتهدد باجتياح عسكري

خسائر قتلى

وكالة زيتون – متابعات
عقد اجتماع أمني في درعا جنوب سوريا، بين اللجان المركزية من جهة وقوات الأسد والروس من جهة ثانية، أمس السبت 27 آذار.

ونقل موقع “زمان الوصل” عن مصدر في اللجنة المركزية قوله، إن رئيس اللجنة الأمنية اللواء “علي محمود” ونائبه اللواء “حسام لوقا” عبرا عن غضبهما إزاء الخسائر الكبيرة في صفوف الفرقة الرابعة التي تكبدتها في بلدة “المزيريب” غرب درعا.

وحمل “محمود” القيادي السابق في فصائل المعارضة “علي محمود الصبيحي” (أبو طارق) مسؤولية العملية، مؤكدا أن قواته ستواصل ملاحقته حتى إلقاء القبض عليه.

وذكر المصدر أن ممثلي نظام الأسد خلال الاجتماع لوحوا بالقيام بعملية عسكرية بعد الخسارة الكبيرة التي تعرضوا لها، مشيرا إلى أن الضابط الروسي شجع على ذلك.

ورفضت لجنة درعا المركزية بشكل قاطع أي عملية عسكرية يقوم بها النظام، مشيرة إلى أن القيادي “الصبيحي” لا يتواجد في المنطقة، كما أنها لن تضمن سكوت أهالي المنطقة تجاه أي تحركات عسكرية تستهدفهم.

وجددت اللجان المركزية المطالبة بالمعتقلين، مشيرة إلى أن النظام والممثل الروسي يطلقون الوعود في كل مرة لكن من دون تنفيذ.

وفي 18 آذار، قتل 20 عنصرًا من قوات النظام باشتباكات مع الصبيحي، خلال محاولة اقتحام منزل يقطنه في مزيريب.

واستخدم النظام في الاشتباك قذائف الدبابات والسلاح المتوسط، وقصفت قوات النظام بلدة المزيريب بثلاث قذائف “هاون”، دون حدوث أضرار بشرية.

والصبيحي هو أحد المطلوبين الستة الذين طالب نظام الأسد بترحيلهم شمالًا أو تسليم أنفسهم، في شباط الماضي، وبعد مفاوضات مع “اللجنة المركزية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا