تركيا - غازي عنتاب

درعا على صفيح ساخن.. تعزيزات لـ “الفرقة الرابعة” وترقب محلي

تعزيزات قوات الأسد

وكالة زيتون – خاص
أرسلت ميليشيا “الفرقة الرابعة” التابعة لنظام الأسد تعزيرات عسكرية إلى محافظة درعا في الجنوب السوري، تمركزت تحديداً بين بلدتي اليادودة والمزيريب غربي المحافظة.

وأكد الصحفي “باسل الغزاوي” في تصريح لـ “وكالة زيتون الإعلامية” أن أكثر من 10 سيارات دفع رباعي محملة برشاشات مضادة للطيران وآليات عسكرية تقل المقاتلين للفرقة الرابعة وصلت للنقاط المستحدثة مؤخراً على طريق اليادودة – المزيريب.

وقال “الغزاوي”: “بعد أقل من ساعة على وصول الحشود العسكرية بدأت عمليات إطلاق نار متقطعة، من طرف الميليشيات بأسلحة رشاشة رغم عدم وجود أي عملية تصدي لهم في المنطقة”.

وأشار إلى توجه مجموعات من التعزيزات العسكرية بتجاه عدة نقاط جديدة بالقرب من طريق “طفس – درعا”.

وأوضح أن الفرقة الرابعة أصدرت أمس أمراً لمجموعات التسويات من أبناء المنطقة ضمن الفوج 666 بالانسحاب من النقاط بشكل كامل مع الحفاظ على مقاتلي التسويات ضمن صفوف اللواء 42.

وكانت اللجنة المركزية في محافظة درعا قد اجتمعت بعدد من الممثلين عن نظام الأسد، وعدد من القوات الروسية، وذلك بعد أن استقدمت ميليشيا “الفرقة الرابعة” تعزيزات عسكرية جديدة إلى المحافظة.

وناقش الطرفان خلال اللقاء عدة ملفات، من ضمنها التعزيزات التي أرسلتها الفرقة الرابعة على مدار اليومين السابقين إلى ريف درعا الغربي، والتي وشملت سلاحاً ثقيلاً ودبابات.

وتطرق وفد النظام إلى مقتل 21 عنصراً من ميليشيا “الفرقة الرابعة” قبل أيام في درعا، حيث حمّل اللواء “علي محمود”، شخص يدعى “أبو طارق الصبيحي” المسؤولية عن مقتل العناصر.

يذكر أن 21 من القادة والعناصر في قوات الأسد، وميليشيا “الفرقة الرابعة” لقوا مصرعهم في محافظة درعا قبل أيام، إثر كمين نفذه مجهولون في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، وهو ما اتخذته الميليشيات ذريعة لإرسال التعزيزات إلى المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا