الأخبار

الشبكة السورية تدعو لفرض عقوبات على جميع المتورطين بقصف مشفى الأتارب وباب الهوى1 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن استهداف مشفى الأتارب بريف حلب الغربي، ومعبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، يعتبر عملاً روسياً مخطط له، كما يعد جريمة حرب.

وأوضحت الشبكة في تقرير لها أن قصف مشفى الأتارب، وشاحنات نقل المساعدات في باب الهوى عمل مخطط له ومقصود، ويشكل جريمة حرب من قبل القوات الروسية ويجب محاسبتها.

ولفتت إلى أن القصف الروسي في 21 آذار الجاري طال منشآت ومرافق حيوية، مؤكدة أن أغلب المواقع المستهدفة تم قصفها للمرة الأولى، ما تسبب بسقوط ضحايا.

وأشارت إلى أن التحقيقات أثبتت أن النقاط المستهدفة كانت عبارة عن مناطق مدنية، مضيفة أن قصف مستشفى الأتارب الجراحي، أدى إلى مقتل 8 مدنيين بينهم طفل وسيدة، وإصابة نحو 17 آخرين بجروح، بينهم 5 من كادر المستشفى الطبي.

واستهدفت روسيا عدة مواقع قرب معبر باب الهوى، حسب الشبكة السورية، ومنها معمل تعبئة وضغط الغاز وساحة لتجمع صهاريج وشاحنات نقل المواد والمساعدات الإنسانية، ومستودع مواد إغاثية.

وشددت على أن الهجمات المتكررة تدل على أنها قرار من أعلى قيادات النظام وروسيا، وهو ما يجعلهم متورطين في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ودعت الشبكة “دول العالم إلى فرض عقوبات تستهدف جميع المتورطين في هذه الهجمات”، كما طالبت “مجلس الأمن الدولي بإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، وحجب حق النقض عند ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب”.

وطالب التقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بالبدء بإجراء تحقيقات موسعة في الهجمات الأخيرة، وإدانتها “بشكل واضح وتسمية القوات الروسية بشكل واضح في حال التوصل إلى أدلة كافية من قبلها”.

يذكر أن القصف الذي طال معبر باب الهوى ومشفى الأتارب بريف حلب الغربي، حظي بإدانة عدة أطراف، ومنها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إلا أن تلك الأطراف لم يتخذ خطوات من شأنها منع تكرار الجريمة.

اترك تعليقاً