الأخبار

مركز دراسات: مستقبل إدلب مرهون بحفاظ تركيا وروسيا على وقف إطلاق النار1 دقيقة للقراءة

دمار إدلب
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
نشر مركز “جسور” للدراسات، تقريراً، بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لسيطرة الفصائل العسكرية على مدينة إدلب، ذكر فيه أن مستقبل المحافظة مرهون بالدرجة الأولى بحفاظ تركيا وروسيا على وقف إطلاق النار في المنطقة.

وبمناسبة ذكرى تحرير إدلب، ذكر التقرير أن سيطرة الفصائل على إدلب كان يمكن أن يؤدي إلى انهيار خطوط الدفاع الرئيسية في الساحل السوري معقل قوّات الأسد.

وأوضح أن ذلك استدعى آنذاك قيام إيران بطلب التدخّل العسكري الروسي، وهو ما حصل نهاية أيلول/ سبتمبر من العام نفسه.

ويشير المركز، إلى أن إدلب تحولت إلى واحدة من آخر معاقل الفصائل، بعدما حصرت روسيا وإيران عمليات التهجير القسري للمقاتلين وأسرهم ومن يرغب من المدنيين بها.

وأضاف: “منذ سقوط مدينة حلب باتت مدينة إدلب ومحيطها واحدة -ومن ثم آخر- منطقة خفض تصعيد في سوريا، وقد أخّر ومن ثم حال تدخّل تركيا من استعادة النظام بدعم من حلفائه السيطرة على المدينة بين عامي 2018 و2020، بعدما شنّ أكثر من 5 حملات عسكرية واسعة النطاق”.

ويضيف: “ومع أنّ مستقبل إدلب أصبح مرهوناً بالدرجة الأولى بحفاظ روسيا وتركيا على نظام وقف إطلاق النار، الذي بمجرّد انهياره قد تعيد العمليات العسكرية رسم خارطة السيطرة من جديد لصالح أحد الطرفين، لكن ما تزال لدى فصائل المعارضة فرصة لتحويل هذه المنطقة إلى منطقة آمنة تؤسس لتهدئة مستدامة، وهذا يحتاج إلى مزيد من التنسيق فيما بينها عسكرياً وسياسياً وكذلك مع تركيا”.

وتحررت مدينة إدلب في 28 آذار مارس عام 2015، بمشاركة عدد من الفصائل العسكرية تحت اسم غرفة عمليات “جيش الفتح”، والتي ساهمت لاحقاً في السيطرة على بقية مدن المحافظة، مثل جسر الشغور، وأريحا.

اترك تعليقاً