السياسة

روسيا تضطر لاتخاذ قرار جديد حول المعابر بعد تلقيها “صفعة” من السكان1 دقيقة للقراءة

معبر ابو الظهور
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
قررت روسيا إغلاق المعابر التي أعلنت عن افتتاحها قبل أيام في كل من سراقب وميزناز في إدلب، ومعبر أبو الزندين قرب الباب شرق حلب، بعد أن فشلت باستقطاب أيٍ من المدنيين للخروج عن طريق هذه المعابر نحو مناطق سيطرة النظام.

وزعم نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا “ألكسندر كاربوف”، أن إغلاق المعابر تم اعتباراً من الـ30 من آذار الجاري، بسبب قصف “المسلحين” لها.

وادعى أن “الأوضاع في المناطق المتاخمة لمعبري سراقب وميزناز في محافظة إدلب، وفي معبر أبو الزندين في محافظة حلب، لا تزال تتدهور”.

وقال “في ظل الظروف الحالية، فإنه اعتباراً من الـ30 من آذار الجاري، سيتم تعليق عمل هذه الممرات الإنسانية، لحين استقرار الوضع وتهيئة الظروف التي تضمن سلامة المواطنين”، حسب زعمه.

واليوم أكد فريق منسقو الاستجابة في سوريا أن ادعاءات مندوب النظام ضمن اجتماع مجلس الأمن الدولي، عن احتجاز المدنيين كرهائن في إدلب، عارية عن الصحة.

وأضاف الفريق: “لم يتم منع أي مدني من التحرك في المنطقة ونؤكد أنه لو تم فتح المعابر بشكل عكسي سنشهد موجة نزوح جماعي للقاطنين في مناطق سيطرة النظام إلى شمال غربي سوريا”.

وخلال الأشهر الماضية أعلنت وزارة الدفاع الروسية أكثر من مرة عن افتتاح معابر في ريف إدلب، لخروج المدنيين إلى مناطق سيطرة النظام، لكنها اضطرت لإغلاقها بعد أيام، بسبب رفض الأهالي في إدلب للخروج من المنطقة، وسخريتهم من الدعوات الروسية.

اترك تعليقاً