تركيا - غازي عنتاب

نظام الأسد وميليشيا “قسد” يعلنان عن إجراءات احترازية بخصوص “كـ.ـو.ر.و.نـا”

كورونا

وكالة زيتون – متابعات
أعلن نظام الأسد وميليشيا “قسد”، السبت 3 نيسان، عن سلسلة إجراءات احترازية للوقاية من فيروس “كورونا” في مناطق سيطرتهما.

وفي التفاصيل، أصدرت وزارة تربية نظام الأسد قرارا يقضي بإنهاء الدوام المدرسي في المرحلة الدراسية الأولى (الابتدائية) كما علقت التعليم في المرحلة الثانية (الأعدادية).

وأوضحت الوزارة في بيانها، أن إيقاف التعليم سيكون في مرحلة رياض الأطفال وصفوف مرحلة التعليم الأساسي من الصف الأول وحتى الرابع اعتباراً من يوم الإثنين المقبل.

ويقضي القرار أيضا بتعليق الدوام من الصف الخامس حتى الثامن الأساسي ابتداءً من الإثنين المقبل على أن تجري الامتحانات خلال الفترة من 25 إلى 29 من الشهر الجاري.

فيما دوام طلاب الصف التاسع والمرحلة الثانوية بجميع صفوفها سيستمر وفق الخطة الدراسية على أن تجري الامتحانات الانتقالية لصفي الأول والثاني بمختلف الفوع ما بين الـ25 و29 الشهر الجاري.

وأن امتحانات الشهادات العامة للتعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والثانوية بمختلف فروعها وفي مواعيدها المقررة، وفقا للقرار.

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه رئاسة مجلس وزراء نظام الأسد، أن لقاحا لفيروس “كورونا” سيصل إلى سوريا خلال أيام و”سيتم إعطاؤه وفق نظام واضح”.

ونقلت صفحة رئاسة مجلس الوزراء عن رئيس المجلس حسين عرنوس أن اللقاح سيصل من الصين وروسيا ومنظمة الصحة العالمية.

وفي سياق متصل، فرضت “الإدارة الذاتية” التابعة لميليشيا “قسد” حظر تجول كلي في مناطق سيطرتها (الرقة – الحسكة – القامشلي) بالإضافة لحظر جزئي في باقي المناطق.

وجاء ذلك في بيان للإدارة الذاتية، أعلنت فيه حالة الحظر الكلّي على مدن الرقة والحسكة والقامشلي اعتباراً من الساعة الـ6 من صباح الثلاثاء المقبل ولغاية نهاية يوم الإثنين الـ12 من نيسان الجاري.

كما فرضت على بقية المناطق الواقعة تحت سيطرتها، حظراً جزئياً (من الساعة الـ4 مساءً وحتى الـ6 من صباح اليوم التالي) اعتباراً من الثلاثاء المقبل وصولاً إلى يوم الإثنين الذي يليه أيضاً.

ومنعت “الإدارة الذاتية” في بيانها، كل أشكال التجمعات (الأعراس- الأفراح- خيم العزاء- الاجتماعات- الصلاة في دور العبادة.. إلخ).

وأشارت إلى إغلاقها كل مراكز ومؤسسات التعليم، كما شمل الحظر أيضاً إغلاق المعابر الحدودية باستثناء حالات المرض والطلاب والحركة التجارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا