الأخبار

مركز أبحاث يدعو إسرائيل لإبعاد “بشار الأسد” عن الحكم في سوريا2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
دعا تقرير صادر عن “مركز أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي، الحكومة الإسرائيلية إلى اعتماد استراتيجية جديدة في التعامل مع الأوضاع في سوريا، تركز على إبعاد بشار الأسد عن الحكم.

وشدد المعهد على أن جود “بشار الأسد” يمنح بيئة سياسية تسمح بمواصلة إيران تمركزها في سوريا.

وطالب التقرير الصادر عن المعهد، إسرائيل بـ “تبني تحرك دبلوماسي وسياسي يهدف إلى مقايضة إعادة إعمار سوريا بتمويل دولي وخليجي بتخلي الأسد عن الحكم”.

وجدد التقرير دعوته إلى تل أبيب لتكثيف عملياتها العسكرية في سوريا، “لمنع إيران من السيطرة على البلاد”، مضيفاً أن على تل أبيب أن تتحمل المخاطر عبر تكثيف تدخلها العسكري والمدني في سوريا، عبر التركيز على ثلاث مناطق رئيسية هي الجنوب السوري، ومنطقة الحدود العراقية السورية، والحدود اللبنانية السورية.

وأضاف التقرير: إن تكثيف العمليات الإسرائيلية في منطقة الحدود العراقية السورية يكتسب أهمية كبيرة، لا سيما أن الولايات المتحدة قد تخلي قواتها من العراق، ما يعزز قدرة إيران على السيطرة على الحدود وتدشين جسر بري يصل إيران بسوريا ولبنان”.

وتابع: “إن السماح بسيطرة حزب الله على الحدود السورية اللبنانية يُعد نقطة ضعف استراتيجي لتل أبيب، لأنه سمح للحزب بتعزيز قدراته العسكرية عبر عمليات التهريب”.

وكانت صحيفة “إسرائيل اليوم” قد كشفت عن عملية سرية نفذها الجيش الإسرائيلي ضد موقع لنظام الأسد داخل الأراضي السورية، تمكن على إثرها من تدميره بشكل كامل، وذلك في تموز 2020.

وأوضح ضابط كبير في قيادة المنطقة الشمالية بالجيش الإسرائيلي للصحيفة أن العملية كانت الأولى من نوعها، مضيفاً: “في نهاية المطاف، يوجد تسلل لـ حزب الله داخل جيش النظام، من شأنه أن ينفّذ أعمالاً معادية، فقد كانت هناك إمكانية لتدمير الموقع بوسائل أخرى مثلما نفعل في الحروب، ولكننا قررنا أن ننقل رسالة للطرف الآخر، حتى لو كان في ذلك بعض الخطر، ووصلت الرسالة”.

ويشن الجيش الإسرائيلي بشكل متكرر غارات جوية تستهدف مواقع لنظام الأسد والميليشيات الإيرانية وميليشيا حزب الله اللبناني في سوريا، وغالباً ما تتركز الضربات في دمشق وريفها ومحافظة القنيطرة، وذلك في إطار جهود تل أبيب لمنع تمركز إيران وحزب الله اللبناني في سوريا، وفقاً لما تعلن.

اترك تعليقاً