الأخبار

القبائل والعشائر السورية تعقد مؤتمر في “نبع السلام”.. وهذا ما نتج في البيان الختامي2 دقيقة للقراءة

مجلس القبائل والعشائر
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص 

اختتم “مجلس القبائل والعشائر السورية”، اليوم الثلاثاء، مؤتمره المنعقد في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، والذي حمل مسمى “ملتقى القبائل والعشائر الكبير في منطقة نبع السلام”.

وعقد المؤتمر في بلدة العدوانية الواقعة في منطقة نبع السلام بمشاركتة شيوخ وأعيان ووجهاء وشخصيات بارزة من مختلف القبائل والعشائر السورية من عرب وتركمان وكرد وسريان، ومسلمين ومسيحيين من كل المحافظات السورية.

وحضر المؤتمر -بحسب البيان الختامي- وفود من الائتلاف الوطني السوري والحكومة السورية المؤقتة وهيئة التفاوض السورية.

وشارك في المؤتمر عدد من القيادات العسكرية في وزارة الدفاع والجبهة الوطنية والجيش الوطني، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني والأهلي وشخصيات مجتمعية بارزة.

وخلال المؤتمر ألقى عدد من الشخصيات العشائرية والسياسية والعسكرية والمدنية كلمات ركزت على أهمية القبائل والعشائر في سوريا ودورها في إرساء قواعد الاستقرار المجتمعي، والحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي السوري بمختلف انتماءاته الدينية والإثنية والطائفية والمذهبية.

وأكد الحضور -بحسب البيان- على “ضرورة قيام مجلس القبائل والعشائر السورية بدوره في تحقيق السلم الأهلي بين المواطنين السوريين، والتواصل الفعال مع باقي مكونات الشعب السوري للحفاظ على الهوية الوطنية السورية”.

وجاء في البيان الختامي أن “الحضور شددوا على ضرورة استعادة القبائل والعشائر السورية، مكانتها التاريخية والاعتبارية التي تستحقها، وعلى ضرورة مشاركة مجلس القبائل والعشائر في الحياة السياسية مشاركة فعالة، والمساهمة في القضاء على الاستبداد من جذوره، والمشاركة في الاستحقاقات السياسية القادمة”.

وأعرب المشاركون عن رفضهم أي طرح يؤدي الى تقسيم البلاد، ودعوا إلى دحر الحركات الانفصالية، وعلى رأسها تنظيم PYD وجناحه العسكري “قسد”.

وأدان البيان استمرار نظام الأسد باستهداف المدنيين والمؤسسات المدنية وارتكاب الفظائع ضدهم، ومواصلته عرقلة مسار الحل السياسي في سوريا.

ورفض الحضور المشروع الإيراني “الذي يتخذ من دير الزور مركزاً له والهادف الى التشييع الممنهج في المنطقة وإذكاء الخلافات والشقاق بين القبائل والعشائر في سبيل ذلك”، كما أدانوا الدور الروسي في ضرب استقرار المناطق المحررة واستهداف اقتصادها من خلال عمليات القصف على المعابر والمرافق الحيوية، واستهداف المدنيين في إدلب وغيرها.

واستنكر البيان الختامي قيام الولايات المتحدة الامريكية وروسيا وإيران بسرقة الموارد الطبيعية لسوريا، وقيام ميليشيا “قسد” باستهداف رموز وزعماء العشائر في مناطق شرق الفرات.

ولفت إلى أن الجيش الوطني السوري “هو حامي الثورة وقوتها الضاربة”، موضحاً أن مجلس القبائل والعشائر يدعم الجيش الوطني بالكامل وسيتصدى لمحاولات الاساءة إلى هذا “الصرح الكبير”.

وطالب البيان بالعمل على إطلاق سراح المعتقلين، والعودة الطوعية للاجئين والمهجرين إلى منازلهم.

وفي الختام تطرق البيان لعلاقات “الأخوة السورية – التركية”، وأكد على إيجابية العلاقة مع دول الجوار والمحيط الإقليمي والعربي والإسلامي والدولي.

اترك تعليقاً