الأخبار

أزمة المحروقات تزيد صعوبة تأمين المياه لأهالي الغوطة الشرقية1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
قال موقع “صوت العاصمة”، إن أزمة الوقود في مناطق سيطرة قوات الأسد انعكست على تأمين المياه في قرى وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وقال: إن أسعار نقل المياه بالصهريج إلى المنزل ازدادت بالتزامن مع أزمة الوقود، وما تبعها من ارتفاع أسعار المحروقات.

ويتراوح سعر برميل الماء الواحد الذي تبيعه الصهاريج للأهالي بين 200 و 300 ليرة سورية، بحسب الموقع.

وذكر أن أهالي الغوطة الشرقية يعتمدون في تأمين المياه على الآبار الارتوازية الموزّعة بين الأحياء السكنية، لكنّ زيادة فترات تقنين الكهرباء على خلفية نقص الفيول، تسبّب بتعطيل عملية استخراج المياه من الآبار بشكل لافت.

وأضاف أن بعض أصحاب الصهاريج لجأوا إلى استخدام متورات الضخ التي تعمل على المازوت لاستخراج المياه، ومن ثمّ نقلها عبر الصهاريج وبيعها.

وأردف الموقع أن ازدياد أسعار المازوت في السوق السوداء مؤخّراً، دفع باعة المياه لرفع أسعارها.

يشار إلى أن مناطق سيطرة قوات الأسد، تشهد أزمة محروقات خانقة، حيث افتقرت العديد من المدن والبلدات الواقعة تحت سيطرته إلى توريدات نفطية.

اترك تعليقاً