الأخبار

ما الرسائل من إعلان نظام الأسد عن موعد الانتخابات؟1 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
أعلن ما يعرف باسم “مجلس الشعب” التابع لنظام الأسد، أن الانتخابات الرئاسية في سوريا، ستجري في 26 من شهر أيار المقبل.

وفي قراءته لسبب الإعلان، يشير “مركز جسور للدراسات”، إلى أن “الانتخابات تحمل أهمية سياسية على المستوى الخارجي، فهي تُظهر أن داعمي النّظام في موسكو وطهران يرغبان في فرض الأمر الواقع على بقية الفاعلين”.

وربما يشير الإعلان إلى فشل روسيا وإيران في التوافق على تأجيل الانتخابات، أو أنهما لم يتمكنا من التوصل إلى صفقة مع المجتمع الدولي لتأجيل الانتخابات مقابل مكاسب سياسية أو اقتصادية.

وأوضح المركز أن النظام وداعميه يواجهون عدداً من التحديات ومن أبرزها “غياب السيطرة الفعلية للنّظام وحلفائه على حوالي نصف الأرض السورية، حيث يشمل ذلك مناطق الشمال السوري الخاضعة لسيطرة المعارضة، ومناطق الإدارة الذاتية، والتي ينحصر تواجد النظام فيها في مربعاتٍ أمنية داخل المدن، ومناطق درعا والسويداء، والتي يحضر فيها النظام بصورة محدودة”.

وشدد على أن الانتخابات تأتي في الوقت الذي يواجه النظام فيه أزمة اقتصادية غير مسبوقة، حيث انهارت الليرة إلى مستويات متدنية، وشحّ الوقود بكل أنواعه، وارتفعت أسعار السلع الأساسية كافة.

وعلى المستوى الخارجي، تواجه الانتخابات رفضاً دولياً مسبقاً للاعتراف بشرعيتها ونتائجها.

وخلص المركز إلى أن تحديد موعد الانتخابات الرئاسية يمثل إعلاناً عن انغلاق أُفق الحل السياسي في سوريا على المدى المنظور على الأقل، وفشلاً من حلفاء النّظام في تسويق مشاريعهم للحل.

وكان رئيس مجلس الشعب التابع لـ”نظام الأسد” قد أعلن عن فتح باب الترشح لمنصب “رئيس الجمهورية” لمدة 10 أيام، كما حدد موعد الانتخابات للسوريين في الخارج بتاريخ 20 أيار المقبل و26 أيار للسوريين في الداخل.

اترك تعليقاً