الأخبار

الهيئة السياسية لـ “الحسكة” تشكف الدوافع الحقيقية وراء الاشتباكات في القامشلي2 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص
علقت الهيئة السياسية لمحافظة الحسكة على الاشتباكات التي اندلعت مؤخراً بين ميليشيا “قسد”، وميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة للنظام، في مدينة القامشلي، ما أدى لتهجير السكان وإلحاق الضرر بهم.

وأشارت الهيئة في بيان لها، إلى أنها تنظر لما يجري في مدينة القامشلي على أنه “حرب إرهابية على أبناء المدينة”.

وأوضحت أن الحرب تدار من قبل “قوتين إرهابيتين تشتركان في محاولة إفراغ المدينة والمنطقة الشرقية من سوريا من سكانها بغية إحداث تغيير ديموغرافي في التركيبة السكانية وتغيير جغرافي من خلال تغيير أسماء المدن والبلدات والقرى وغيرها”.

وشدد البيان على أن ما يجري في الحسكة، محاولة لترسيخ “دعائم نظام مجرم قتل وشرد الملايين من أبناء شعبنا السوري عبر عشر سنوات ونيف من عمر ثورتنا المباركة”.

وحملت الهيئة مسؤولية ما يجري في القامشلي، لنظام الأسد وميليشيا “قسد”، ولأدواتهم من شيوخ “العار” والمنتسبين لهم، وكذلك روسيا وإيران.

وطالب البيان الدولة التركية بالتدخل فوراً، ودعم جيشنا الوطني السوري ليقوم بتحرير كل المناطق التي تسيطر عليها القوى الإرهابية.

وقال “المقدم هشام المصطفى” عضو الأمانة العامة المؤسسة للهيئة السياسية لمحافظة الحسكة، في تصريح خاص لـ “وكالة زيتون الإعلامية”: “نحن ننظر إلى الصراع الجاري في مدينة القامشلي على أنه صراع على مصالح تخص الطرفين المتصارعين ونعتبرهما كليهما عدو لنا وللثورة السورية سواء ميليشيات ما يسمى الدفاع الوطني أو ميليشيا pyd”.

وأضاف: نعتبر ما صدر ويصدر من بيانات وخطب من كافة الأطراف ما هو إلا للصيد في الماء العكر ومحاولة طمس حقيقة النزاع، حيث أن الطرفين يتبعان بكل أسسهما لنظام الإجرام في دمشق وكليهما أمعنا في قتل وتشريد الشعب السوري طيلة سنوات الثورة”.

واعرب المقدم عن استغرابه من “أن يصدر عن بعض الأطراف التي تحسب نفسها على الثورة السورية، بيانات ضبابية تساوي بين القاتل والمقتول، وبين الجلاد والضحية بحجج واهية لا تمت لمبادئ ثورتنا العظيمة بصلة”.

والأسبوع الماضي اندلعت اشتباكات بين “قسد” وميليشيا “الدفاع الوطني” في مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي، ما أدى لوقوع قتلى من الجانبين، وهو ما استدعى تدخل الجانب الروسي، بهدف إنهاء الخلاف.

اترك تعليقاً