الأخبار

التوصل إلى “هدنة دائمة” في القامشلي لم تستمر لساعات!2 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
تواصلت كل من ميليشيا “قسد”، وميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة للنظام، إلى هدنة دائمة برعاية روسية، لوقف الاشتباكات في مدينة القامشلي في ريف الحسكة الشمالي.

وأعلنت قوات “الأسايش” التابعة لميليشيا قسد عن التوصل إلى هدنة دائمة في القامشلي بضمانة القوات الروسية.

ونشرت “الأسايش” بياناً طلبت فيه ممن يرغب بالعودة من أهالي “حي طي” الذين خرجوا من منازلهم، أن يراجع نقاطها الأمنية “لتأمين دخولهم والتأكد من سلامة ممتلكاتهم” وذلك بدءاً من اليوم.

واعتبر البيان أن أهالي “حي طي” جزء أساسي من مدينة القامشلي، وعاهدتهم “ببذل الغالي والنفيس في الحفاظ على حياتهم آمنة كريمة”، حسب وصفها.

فشل الهدنة!
لم يصمد اتفاق التهدئة بين ميليشيات قسد والدفاع الوطني في القامشلي سوى ساعات فقد تجددت الاشتباكات في المدينة، على الرغم من الإعلان عن “هدنة دائمة” بين الطرفين بوساطة روسية.

ونقل موقع “تلفزيون سوريا” عن مصدر خاص، أن اشتباكات اندلعت مساء أمس الأحد، في حي “حلكو” بالقامشلي، أسفر عنها إصابة عنصرين من الأسايش برصاص عناصر الدفاع الوطني الذين استغلوا هدوء الهدنة التي أعلن عنها قبل ساعات قليلة برعاية الروس”.

وأضاف أن “الأسايش عثرت خلال تمشيطها حي طي، على جثتين تعودان لـ(أيوب اليساري) إمام مسجد الحي، ولابنته (غالية اليساري)، كما قتل مدنيّ (سامر العلو) برصاص الدفاع الوطني خلال الاشتباكات المتجددة”.

كما أصيب أحد المدنيين أثناء دخوله إلى منزله في حي طي، بانفجار لغم مزروع داخل المنزل، وتم إسعافه على الفور إلى مشفى (خابات) بمدينة القامشلي.

وألمح الموقع إلى أن الاتفاق الموقع يوم الأحد أدى لاحتفاظ قسد بالمواقع التي تقدمت إليها، ما يقلص من مساحة انتشار النظام داخل مدينة القامشلي.

وكانت مجموعات مستقلة قد أطلقت مبادرة تحت اسم “نيسان السلام”، دعت فيها الأطراف المتصارعة في القامشلي بريف الحسكة، ممثلة بنظام الأسد وميليشيا قسد، لوقف المواجهات فيما بينهما.

ووجهت تلك المجموعات نداءها لـ “النخب السياسية والثقافية والشخصيات العامة الاجتماعية والعشائرية والدينية، وجميع الأفراد والمكونات وشرائح المجتمع في المنطقة”.

وقبل أيام نشبت اشتباكات بين “قسد” وميليشيا “الدفاع الوطني” في القامشلي، ما أدى لوقوع قتلى من الجانبين، وهو ما استدعى الجانب الروسي للتدخل، بهدف إنهاء الخلاف.

وقتل 15 شخصاً بينهم مدنيون، جراء الاشتباكات في القامشلي، تزامناً مع سيطرة “آسايش” التابعة لميليشيا “قسد” على حي “طي”، بعد انسحاب ميليشيا “الدفاع الوطني” منه.

اترك تعليقاً