السياسة

منظمة بريطانية تتهم حكومة بلادها بالتخلي عن مواطنيها في سوريا1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
قالت منظمة بريطانية (غير حكومية)، إن ما يقارب ثلث النساء والأطفال البريطانيين المحتجزين في مخيمات ميليشيا “قسد” هم “ضحايا للاتجار بالبشر”.

وأشارت منظمة “ريبريف” إلى أن بعض النساء اللواتي بالكاد كان بعضهن يبلغ من العمر 12 عاماً عندما نُقلن إلى سوريا، كن ضحايا تنظيم داعش الذي عرّضهن لصنوف من الاستغلال، بينها الاستغلال الجنسي.

وتقدر المنظمة غير الحكومية أن البريطانيين الذين ما زالوا في المنطقة هم 25 بالغاً و34 طفلاً.

وأشارت إلى أن ما لا يقل عن 63% منهم ضحايا للاتجار بالبشر، بحيث أخذوا وهم أطفال إلى سوريا أو أُجبروا على الذهاب إلى هناك أو احتُجزوا ونزحوا داخلياً رغماً عن إرادتهم.

وفي تقرير من 70 صفحة، تتهم المنظمة الحكومة البريطانية بأنها “تخلت عنهم منهجياً” من خلال حرمانهم من الجنسية البريطانية، ورفض إعادة العائلات وعدم توفير المساعدة القنصلية لهم.

وتطرق التقرير بشكل خاص لحالة شميمة بيغوم التي غادرت إلى سوريا في سن 15 عاماً لتتزوج من مسلح في تنظيم “داعش”، مبينة أنها تبلغ من العمر حالياً 19 عاماً.

وكتبت سيوبان ملالي المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بهذه القضايا في مقدمة التقرير، أن المملكة المتحدة لا تحترم التزاماتها.

وقالت: “توجد الآن ثغرات ذات طابع ملح فيما يخص حماية المواطنين البريطانيين بمن فيهم الأطفال العالقون في مخيمات شمال شرقي سوريا، وكثير منهم ضحايا أو ضحايا محتملون للاتجار بالبشر”.

واستند تحقيق منظمة ريبريف إلى أبحاث أجريت في المنطقة منذ 2017، بينها مقابلات مع محتجزين وأقاربهم.

اترك تعليقاً