السياسة

الائتلاف الوطني السوري يوجه رسالة إلى عدة دول بخصوص “قسد”1 دقيقة للقراءة

الائتلاف الوطني الثورة السورية المعارضة السورية
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
أكد الائتلاف الوطني السوري أن رئيسه نصر الحريري، وجه رسالة إلى الدول العربية والدول الغربية والدول المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، بخصوص سلوك وانتهاكات ميليشيا قسد بحق المدنيين في مناطق شرق الفرات.

وجاء في الرسالة أن الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها ميليشيا قسد تستهدف بها بشكل ممنهج المدنيين في محافظات دير الزور والرقة والحسكة.

وأوضح أن الأعمال العدائية بحق الأهالي، تفضح السلوك المشترك ما بين نظام الأسد وتلك الميليشيا، في مواجهة مطالب الشعب بالحرية والكرامة، والعيش في دولة مدنية ديمقراطية.

ولفت إلى أن “سياسات الاستبداد والقمع التي تعتمدها ميليشيات PYD، تكشف زيف ادعائها احترام الديمقراطية”.

وقال إن “قسد” تعتمد النهج العسكري كما هو الحال لدى نظام الأسد، وذلك يظهر من خلال تعاطيها مع الغليان الشعبي بتحريك معظم عناصرها، مدججة بالسلاح الثقيل، وقيامها بحملات دهم وتفتيش للبيوت، وترويع للنساء والأطفال، واعتقال للأبرياء.

وأردف أن ما يزيد من الأوضاع المعيشية صعوبة على الأهالي، هو الاعتداء على ممتلكاتهم وأرزاقهم بشكل متعمد في مناطق سيطرة ميليشيا قسد.

ودعا الائتلاف إلى إيقاف أي دعم عسكري أو سياسي لميليشيا قسد والهياكل التابعة لها، واستعادة السلاح الثقيل المسلم إليها المستخدم في ارتكاب انتهاكات جسيمة وممنهجة لحقوق الإنسان.

وشدد على ضرورة ممارسة الضغط على تلك الميليشيات من أجل الإفراج عن سجناء الرأي، وفرض إدخال المنظمات الحقوقية الدولية المستقلة إلى السجون السرية والعلنية.

وطالب بحماية حقوق السكن والملكية للغائبين، والساكنين، وضمان فعلي مباشر لعودة اللاجئين من أبناء المنطقة الشرقية، بشكل آمن وطوعي إلى منازلهم.

ودعا إلى فتح تحقيق دولي محايد في انتهاكات ميليشيا قسد ، ومساءلة المتورطين وإنصاف الضحايا، وإلغاء الممارسات العنصرية والتمييزية، التي فرضتها وإبطال آثارها.

وشدد على ضرورة حماية آبار النفط وثروات وموارد الشعب السوري الموجودة في المنطقة الشرقية، وتسخيرها لتأمين المساعدات الإنسانية إلى جميع السوريين في كافة المناطق.

يذكر أن ميليشيا قسد تحظى بدعم عدة دول، سواء عربية أو غربية، ومنها الولايات المتحدة الأمريكية والسويد وفرنسا وبريطانيا والإمارات.

اترك تعليقاً