السياسة

كيف ساهم مشروع “واثقون من قدرتنا على التغيير” في نشر الوعي السياسي بين السوريين؟2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

 وكالة زيتون- خاص

أطلقت منظمة “آفاق”، وهي إحدى منظمات المجتمع المدني السورية، قبل عامين من الآن مشروعاً، يهدف إلى التوعية السياسية والتنظيمية للشباب والسوريين بصورة عامة، حمل اسم “واثقون من قدرتنا على التغيير”.

وعن تفاصيل الخطوات التي أنجزها المشروع، منذ إطلاقه حتى الآن، يقول “معتز مراد” مدير مشروع “واثقون من قدرتنا على التغيير” لـ “وكالة زيتون الإعلامية” أن مسؤولية المجتمع المدني أساساً هي نشر الوعي في القضايا السياسية والتنظيمية، ودفع الناس باتجاهها.

وأوضح أنهم يقومون من خلال تنفيذ عدة أنشطة بالحديث عن أهمية التنظيم المجتمعي السياسي، كما أكد أنهم يحاولون دائماً المشاركة في رفع الوعي بالقضايا المستقبلية، وهو ما سيعود أيضاً بالنفع على منظمات المجتمع المدني نفسها.

وقال “مراد” إن مشروع “واثقون من قدرتنا على التغيير” يطرح قضية التنظيم السياسي للسوريين، بالإضافة إلى شفافية الانتخابات في سوريا تحت إشراف أممي.

وأشار إلى أنهم تأخروا جداً في طرح قضية التنظيم السياسي والاجتماعي، مضيفاً بالقول: “لا يمكن لأي عمل في أي مجال أن ينجح إلا إذا كان منظماً، ونحن في برنامج واثقون نعتقد أن الاستثمار في نشر الثقافة التي تركز على أهمية التنظيم السياسي خيار استراتيجي منفصل عن أي استحقاق سياسي مستقبلي”.

وأضاف “إن حصلت الاستحقاقات أو لم تحصل، فسوف يكسب السوريون من تنظيم أنفسهم، وسوف يخدمهم هذا التنظيم في كل مجالات حياتهم”.

وبحسب “مراد” فإن الجلسات الحوارية تنفذ مع شبكة واسعة من الناشطين السوريين المتنوعين في 15 موقعاً حول العالم، بعضهم يعمل ضمن مؤسسات وجهات سياسية أو مدنية، وبعضهم يعمل بشكل مستقل.

وأشار إلى أنهم يفكرون دائماً في توسيع دائرة الشراكات وزيادة مستوى التنسيق حتى يصلوا للهدف المنشود.

ويعتمد المشروع على تنظيم لقاءات مع شخصيات سورية معروفة، مثل فنانين ومفكرين وسياسيين، للحديث معهم حول نتائج المشروع.

وأضاف “مراد”: “الأشخاص أنفسهم طلبوا الدراسة البحثية التي قمنا بتحضيرها، والتي هي عبارة عن قصة تتحدث عن سير أنشطة المشروع والنتائج التي حصلنا عليها، وقاموا بإيصالها لمعارفهم، كما نحاول إيصال نتائج الاستبيان إلى عدد من الشخصيات الفاعلة في الملف السوري”.

ولفت إلى أنهم يرسلون هذه النتائج إلى جميع المشاركين ضمن أنشطة المشروع، في جلسات الحوار والتدريبات والاستبيانات، حتى يتم ضمان أوسع انتشار ممكن، موضحاً أنه أصبح للبرنامج موقع على الإنترنت للراغبين بمعلومات أكثر عنه.

ووفقاً لـ”مراد”، فإنهم يطرحون قضايا واقعية تماماً، مضيفاً: “لكن مع ذلك التنظير مهم في هذه القضايا، نحن نطرح قضايا يعتبرها الغالبية أنها بديهية، وعند الحوار المعمق يظهر أن السوريون مختلفون جداً حولها أو أن قناعاتهم عبارة عن أفكار بحاجة لكثير من النقد والتطوير”.

ولذلك لابد من هذه العملية حتى إن كانت تأخذ طابعها التنظيري، ويقول “مراد”: “ما يهمنا في الأشخاص الذين نقابلهم أن يقدموا إضافات نوعية لنتائج الأنشطة ويعطوا نصائحهم للحضور وأن يكونوا من مشارب وخلفيات متنوعة، بهدف دعم المخرجات التي توصلنا إليها، بغض النظر إن كانوا يتصدروا المشهد الساسي أو كانوا ممن استقالوا في الفترة الأخيرة”.

وختم بأن “هذا الجهد التنظيري يلاقي صدى جيداً بين المشاركين، والانطباعات تختلف بشكل واضح قبل وبعد تنفيذ الأنشطة، حيث تزداد قناعة الحضور أو تتشكل تلك القناعة، بأهمية القضايا المطروحة”.

اترك تعليقاً