الأخبار

ملفات الفساد داخل ميليشيا “قسد” تطفو على السطح.. وهذه أبرزها2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص
بدأت ملفات الفساد داخل ميليشيا “قسد” تطفو على السطح، وتؤكد المعلومات أن معظم الأشخاص المتورطين بها، هم من القادة البارزين في الميليشيات.

وكشف “أمجد الساري” الناطق باسم شبكة “عين الفرات”، خلال حديثه لـ “وكالة زيتون الإعلامية” عن أبرز عمليات الفساد، وأسماء القادة المتورطين بها.

وأوضح أن “قسد” بدأت تحقيقات، طالت مسؤول بلدية الشعب في الرقة “محمد أوسو” والرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني “ليلى مصطفى” ومسؤول الإغاثة بمجلس الرقة المدني “عبد السلام حمسورك”.

وتفيد المعلومات، بأن تلك الشخصيات متورطة بملفات فساد بملايين الدولارات على حساب مشاريع إغاثية وخدمية في الرقة.

وقال “الساري”: بدأ التحقيق مع محمد أوسو بداية الشهر الأول من العام الحالي وانتهى أواخر الشهر الثالث بثبوت قضية فساد مالي عليه بقيمة 2.6 مليون دولار عبر بيع أراضي وأملاك عامة لمواطنين بضمانة بلدية الشعب”.

وبعدها أصدرت ميليشيا “قسد” قراراً بمنع تصرف أي مواطن بهذه الأراضي وإلغاء أي عقد ملكية أو إيجار لها على اعتبارها ملكاً للشعب.

وأشار “الساري” إلى ثبوت قضايا فساد بمشاريع الصرف الصحي والري على “أوسو” ، وهو ما يبرر سبب تراجع الخدمات في مدينة الرقة.

وتمكن “أوسو” من الفرار من السجن بمساعدة كوادر كردية تنحدر من جبال قنديل وتعمل ضمن صفوف قسد.

وبحسب “الساري”، فإن “ليلى مصطفى” اختلست أموالاً في مشاريع مثل لجنة إعادة الإعمار وفريق الاستجابة الأولية وعمليات إعادة إعمار الجسر وتراخيص خاصة بمنظمات إنسانية بحصة 25% من إجمالي الدعم المقدم لها.

وأوضح أن عمليات الاختلاس طالت مجال التربية والتعليم، ليصل إجمالي مبلغ الفساد المثبت تورطها به إلى 750 ألف دولار.

وعلى الرغم من ذلك، تدخل قائد قسد “مظلوم عبدي”، حيث أخرجها من التحقيقات والتهم الموجهة لها، لتعود إلى عملها في المجلس المدني بالرقة.

وباعت “ليلى” محولات الكهرباء في المنطقة لمستثمرين محليين في عين العرب والقامشلي، وهو ما جعل الرقة تعتمد على مولدات الأمبيرات والاشتراكات.

من جانبه، أثبتت التحقيقات مع “حمسورم”، أنه متورط بفساد مالي بقيمة 350 ألف دولار بناءً على ملف التحقيق الذي تم انشاؤه ضمن هيئة عليا للفساد في الرقة.

ورغم ذلك أيضاً استمر في عمله كمسؤول للإغاثة رغم ثبوت 17 قضية فساد بحقه ووجود الشهود والملفات.

يذكر أن ميليشيا “قسد” تسيطر على منطقة شمال شرقي سوريا، وتنهب معظم الثروات هناك، في حين تحرم المدنيين من خيرات المنطقة، التي تذهب معظمها إلى قادة الميليشيا، وقادة “حزب العمال الكردستاني” في قنديل.

اترك تعليقاً