الأخبار

“تحرير الشام” تعلق على نبأ وفاة شاب في سجونها.. ما القصة؟1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص
علقت “هيئة تحرير الشام” على الأنباء التي انتشرت مؤخراً حول وفاة شاب من أبناء بلدة البارة في ريف إدلب الجنوبي، في سجون الهيئة بعد اعتقاله قبل نحو 10 أيام بتهمة السرقة.

وأوضحت مصادر إعلامية أن الهيئة سلمت جثة الشاب “أمجد العثمان”، بعد اعتقاله، متلبساً بسرقة أثاث منزل “نوافذ”، واقتادته للتحقيق.

وذكرت أن الشاب أصيب بنوبة قلبية، نقل على إثرها للمشفى وتوفي هناك، مرجحة أن يكون سبب الوفاة هو حالة الخوف والرهاب التي تعرض لها ضمن المعتقل.

ورداً على ذلك قال مسؤول العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام “تقي الدين العمر” أن الشاب اعتقل بالجرم المشهود، وبعد فترة أصيب باحتشاء عضلة قلبية (جلطة).

وأضاف في تصريح لـ “وكالة زيتون الإعلامية” أن ذويه استلموا الجثة، وأنهم على اطلاع بالقضية، كما أنهم راجعوا الطب الشرعي وأكد لهم الأمر.

وتابع: “فلا صحة لما ينقل ويروج عن وفاته تحت التعذيب، دون أي تحري أو دقة بالموضوع”.

يذكر أن “هيئة تحرير الشام” تحتجز العديد من الأشخاص في سجونها، ومنهم ناشطين إعلاميين، لكن قائد الهيئة “أبو محمد الجولاني” ذكر في وقت سابق أن الهيئة لا تعتقل سوى عملاء روسيا والنظام وتنظيم “داعش”.

اترك تعليقاً