السياسة

تقرير للأمم المتحدة حول الأمن الغذائي في سوريا.. تعرف على تفاصيله2 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
حذرت منظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة (الفاو) من أن محصول الحبوب في سوريا سيكون أقل من الوسط هذا العام، لعدة أسباب من بينها الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي.

وجاء ذلك في تقرير للمنظمة حول الأمن الغذائي في سوريا، أشارت فيه إلى أن نحو 12.4 مليون شخص في سوريا يعانون من انعدام الأمن الغذائي بحسب إحصائيات 2020.

وأشارت إلى أن الأمطار الغير منظمة ودرجات الحرارة الغير طبيعية أثرت سلبا على المناطق الشرقية من سوريا المنتجة للحبوب، وفقا لما ترجمه موقع “تلفزيون سوريا”.

في جميع أنحاء البلاد، جاء أول هطول كبير للأمطار هذا الموسم متأخراً في شهر تشرين الثاني الفائت، وساعد الهطول الذي كان بين معدل جيد وأعلى من المعدل في تنمية المحاصيل في الجزء الغربي من البلاد.

أما في المحافظات الشرقية، بما في ذلك الحسكة وكذلك أجزاء من الرقة وحلب ودير الزور، والتي توفر بشكل تراكمي حوالي 80 في المئة من الإنتاج السنوي من القمح والشعير ، كان هطول الأمطار غير منتظم وتأثرت مساحات شاسعة من الأراضي بالجفاف.

ويأتي ذلك في وقت تتواصل عملية إعادة تأهيل البنية التحتية للري التي دُمرت في صراع دام عقداً من الزمان.

حيث بين عامي 2015 و 2019 ، تمت زراعة حوالي 25٪ من القمح في الحسكة، و 40٪ في حلب، و 70٪ في الرقة، وكامل المساحة المزروعة في دير الزور؛ باستخدام الري، في حين يكاد يكون الشعير بعلياً بشكل حصري.

في الموسم الحالي، أدى ارتفاع كلفة الوقود ونقصه الواسع إلى تقييد استخدام الري، خاصة خلال مراحل التطوير الحاسمة لمحصول القمح في الربيع.

على الرغم من أن المزارعين مؤهلون لشراء الديزل بسعر مدعوم قدره 180 ليرة سورية للتر ، إلا أنهم يعتمدون في الغالب على السوق السوداء المفتوحة بسبب النقص العام.

كما أدى الانخفاض المستمر في قيمة العملة إلى زيادة تكاليف الإنتاج المرتفعة بالفعل، وأعاق وصول المزارعين إلى المستلزمات الزراعية، التي يتم استيرادها في الغالب.

اعتباراً من نيسان 2021 ، تم الإبلاغ عن الجراد الصحراوي في تسع محافظات، بما في ذلك حمص وحلب ودير الزور والرقة ودمشق ومحافظات جنوبية أخرى.

على الرغم من وجود الجراد في أسراب منفصلة ومحدودة، إلا أن انتشاره كان أكبر في الجزء الجنوبي من البلاد، ستكون المراقبة الدقيقة مطلوبة في شهر أيار الجاري حيث من المتوقع أن يتم وضع البيض، خاصة في هوامش الحقول.

وذكرت المنظمة في تقريرها، أن حوالي 6.7 مليون سوري نزح داخليا وتم تسجيل 5.6 مليون كلاجئين خارج البلاد. بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن عدداً كبيراً من السوريين يعيشون في الخارج دون تسجيل اللاجئين.

وأدت الإجراءات المتخذة لاحتواء انتشار جائحة COVID-19 إلى تقييد فرص كسب العيش للعمالة المؤقتة في العديد من البلدان في جميع أنحاء المنطقة.

اترك تعليقاً