السياسة

شكوى قضائية ضد “بشار الأسد” في لبنان.. ما السبب؟1 دقيقة للقراءة

بشار الاسد
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات 

اشتكى كلاً من عضو تكتل “الجمهورية القوية” في لبنان النائب “ماجد أبي اللمع” ورئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض على نظام الأسد بسبب المعتقلين اللبنانيين في سجونه.

وبحسب ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، فإن “أبي اللمع” و”محفوض” رفعا الشكوى ضد أركان نظام الأسد بشخص رئيسه “بشار الأسد” وضباط ومسؤولين وأمنيين.

وجاءت الشكوى بعد بروز معطيات جديدة عن عمليات خطف واحتجاز للبنانيين، إرفاقاً بالإخبار الذي قدماه سابقاً.

وأفاد “أبي اللمع” بأن هناك “معطيات استجدت في ملف المعتقلين قسراً في سجون نظام الأسد ما دفعنا إلى إرفاقها بالإخبار الذي تقدمت ومحفوض به سابقاً ضد أركان النظام”.

وأضاف: “الهدف من هذه الخطوة إظهار الأمور المخفية وتبيانها”، مضيفاً أن المستجدات “تتناول شخصاً خُطف عام 1997 ورأته عائلته مرات عدة بعدها، وتتابع قضيته محامية بريطانية”.

من جانبه قال “محفوض”: “بعيداً عما فعله بشعبه، لا يزال الأسد يخطف أكثر من 622 لبنانياً، وهو المسؤول عن خطفهم وعن مصيرهم، وطاقم الحكم في لبنان مسؤول عن كشف مصيرهم، لذا بدل الركض لمبايعته كان عليهم أن يسألوا عن مصير هؤلاء المعتقلين”.

الجدير بالذكر أن رأس النظام “بشار الأسد” أعلن عن سحب قوات نظامه من لبنان في آذار / مارس عام 2005، وذلك تحت ضغط “انتفاضة الاستقلال”، التي انطلقت بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني “رفيق الحريري”.

اترك تعليقاً