الأخبار

الشبكة السورية لحقوق الإنسان تتحدث عن اعتقال نظام الأسد لأقارب معارضيه1 دقيقة للقراءة

قوات الأسد الجيش اعتقالات اعتقال مداهمات ريف دمشق درعا حمص سوريا نظام الأسد
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الجمعة 21 أيار، تقريرا تحدثت فيه عن قيام نظام الأسد باعتقال وتهديد أهالي الناشطين السياسيين والعسكريين المعارضين له.

وأشارت الشبكة السورية في تقريرها إلى إجبار والد الطبيبة الناشطة أماني بلُّور على الظهور في الإعلام الرسمي وتبني رواية الأجهزة الأمنية.

وطبقاً للتقرير فإنَّ ما لا يقل عن 20847 شخصاً بينهم 13 طفلاً و27 سيدة لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري لدى قوات الأسد على خلفية صلات القربى التي تربطهم بناشطين في الحراك الشعبي أو معارضين للنظام منذ آذار 2011.

ويشكل هؤلاء المعتقلون قرابة 16 % من حصيلة المعتقلين أو المختفين قسرياً لدى قوات النظام، ومن بينهم ما لا يقل عن 137 شخصاً تجاوزت أعمارهم السبعين عاماً.

وأضاف التقرير أن النظام لم يكتفِ بعمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب الوحشي بحق المعارضين سياسياً على خلفية الحراك الشعبي، بل إنه قد أجبرهم تحت التعذيب والترهيب على الظهور على شاشة الإعلام الرسمي أو الموالي له والإدلاء بتصريحات وفقاً لما تمليه عليهم الأجهزة الأمنية.

وفي كثير من الأحيان لجأ في مناطق سيطرته إلى أهالي المعتقلين أو ناشطين سياسيين خارج سوريا، وأجبرهم على الظهور على وسائل الإعلام والتبرؤ من أولادهم واتهامهم بالعمالة.

وتحدث التقرير عن أن النظام يبذل بمساعدة حليفيه الروسي والإيراني جهوداً ومبالغ مالية ضخمة تهدف إلى تبرئته من الجرائم وبمن ثم طمس وتشويه الحقيقة.

اترك تعليقاً