السياسة

الدنمارك ترفض تجديد إقامة لاجئة فلسطينية أصيبت بقصف الكيماوي في دمشق1 دقيقة للقراءة

دنمارك الدنمارك
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

رفضت دائرة الهجرة الدنماركية، تجديد إقامة لاجئة فلسطينية من أبناء مخيم اليرموك على الرغم من كونها أحد ضحايا قصف نظام الأسد الكيماوي,

وقالت “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا”، إن دائرة الهجرة أصدرت قرارا بترحيل اللاجئة إلى سوريا.

وأضافت أنها أجرت اتصالاً مع اللاجئة الفلسطينية السورية “رحاب قاسم”، قالت فيه، إن قاضي محكمة “التظلم” حكم برفض منحها الإقامة في الدنمارك وترحيلها خلال شهر إلى سورية بحجة أن دمشق آمنة.

وكانت أم وليد قد حصلت على الجنسية السورية عام 2009، وتقدمت بطلب اللجوء بناء على ذلك، ورغم تقديمها الأوراق الشخصية الفلسطينية مع السورية

إلا أن المحكمة ودائرة الهجرة لم يأخذوا بعين الاعتبار أنها لاجئة هجرت من فلسطين عام 1948 ولديها بطاقة عائلة فلسطينية

كما أن دائرة الهجرة لم تسجل جزءاً كبيراً من أقوالها حول إصابتها بالغاز الكيماوي بسبب قصف نظام الأسد.

وحول معاناة التهجير في سورية، قالت أم وليد إن منزلها في مخيم اليرموك تدمر بسبب القصف، ثم هجرت بعد “ضربة الميغ” عام 2012 إلى ريف دمشق، وخلال وجودها عند أقاربها في جوبر بشهر آب 2013 قصف النظام المنطقة بغاز الأعصاب

وتضررت رئتاها بنسبة 50% كما أصيبت بمشاكل صحية عديدة أوجدت صعوبات كبيرة بالتنفس، ثم نزحت إلى مراكز إيواء دمشق ولبنان ثم استطاعت دخول الدنمارك بموافقة زيارة.

وكانت أقدمت السلطات الدنماركية، خلال الفترة الماضية، على تجريد عشرات اللاجئين السوريين من تصاريح إقامتهم مطالبة إياهم بالعودة إلى ديارهم بسبب “دمشق الآن آمنة للعودة إليها”.

وقال وزير الهجرة الدنماركي “ماتياس تسفاي”، إنه تم سحب تصاريح 94 لاجئا سوريا، مضيفا أن “بلاده كانت منفتحة وصادقة منذ البداية بشأن الوضع في سوريا”.

اترك تعليقاً