السياسة

“فضيحة”.. الائتلاف السوري يعلق على وصول نظام الأسد لإحدى المنظمات الدولية2 دقيقة للقراءة

الائتلاف الوطني الثورة السورية المعارضة السورية
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

.وكالة زيتون – متابعات

علق الائتلاف الوطني السوري على وصول نظام الأسد للمجلس التنفيذي في منظمة الصحة العالمية، حيث اعتبرها فضيحة تتطلب تحقيقاً فورياً بالأمر.

وذكر الائتلاف في بيان له أن “النظام المجرم الذي استهدف المستشفيات والمراكز الطبية والمشافي الميدانية وقتل الآلاف من الأطباء والكوادر الطبية عبر عشر سنين؛ بات اليوم عضواً في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية!”.

وأشار إلى “أننا اليوم أمام فضيحة تكشف عن سقوط أخلاقي وفساد مؤسساتي وإجرائي وتنظيمي وقانوني”.

وتساءل الائتلاف في بيانه قائلاً: “كيف يمكن لنظام قاتل بمثل هذا السجل الإجرامي أن يصل إلى عضوية المجلس التنفيذي في منظمة عالمية تعمل من أجل حياة الناس وخير الشعوب!”.

وأوضح أنه سبق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية “تعليق عضوية النظام المجرم فيها بسبب استخدامه الأسلحة الكيمائية في حربه ضد الشعب السوري، ومع أن جرائم هذا النظام في المجال الطبي لا تقل شناعة، فقد قام بتدمير ممنهج للمستشفيات وتحويل جزء كبير منها إلى مسالخ تعذيب، وقام بملاحقة وقتل فرق الإسعاف والعاملين في الحقل الطبي، نرى اليوم بدل طرده أو تعليق عضويته في منظمة الصحة العالمية يتم وصوله إلى المجلس التنفيذي فيها!”.

وأضاف البيان: “لا تنفك المؤسسات والمنظمات الدولية، وفرق التحقيق في جرائم الحرب وجرائم استخدام الأسلحة الكيميائية، مرة بعد مرة، عن إصدار تقارير توثق جرائم النظام والفظاعات التي يرتكبها بحق الشعب السوري، بما فيها جرائم القتل تحت التعذيب التي وثقت بصور قيصر وبالاعترافات والشهادات، وجرائم التهجير الديموغرافي، وجرائم استخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية والمجازر التي ارتكبها بمختلف أنواع الأسلحة البيضاء والسوداء”.

وشدد على أن هذا “العبث يدق ناقوس الخطر تجاه النظام الداخلي لهذه المنظمة ولسائر منظمات المجتمع الدولي التي تقبل بتمرير مثل هذه السقطات ويهز ثقة الشعوب بها، بل وبجدوى الانتماء إليها”.

واستنكر الائتلاف هذا الإجراء “المريب”، ودعا الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية إلى فتح تحقيق حول شرعية هذا الإجراء ودور المنظمة في إجراءات وتسهيلات وصول نظام الأسد إلى عضوية المجلس التنفيذي.

وكانت عدة أطراف وجهات قد أدانت انتخاب نظام الأسد في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، ومن بينهم مدير منظمة الدفاع المدني السوري “رائد الصالح”، الذي ذكر في تغريدة على تويتر أن ‏منظمة الصحة العالمية (WHO) تكافئ نظام الأسد على تدميره المشافي في سوريا وقتله الأطباء، ومحاولة منع دخول الأدوية إلى شمال غربي ‎سوريا من معبر باب الهوى، بانتخابه عضواً في المجلس التنفيذي لها لمدة ثلاث سنوات، مضيفاً: “ما الذي تتوقعه المنظمة الأممية ممن اعتاد على الإجرام والتدمير والقتل؟‎”.

اترك تعليقاً