تركيا - غازي عنتاب

مفكر عربي يكشف كذب نظام الأسد حول نتائج “الانتخابات”  

عزمي بشارة

وكالة زيتون – متابعات

كشف المفكر العربي “عزمي بشارة” كذب نظام الأسد، حول نتائج “الانتخابات الرئاسية” التي أجراها النظام في 26 أيار الجاري، والتي نتج عنها فوز “بشار الأسد” بنسبة 95.1 بالمئة، حسب زعم النظام.

وأشار “بشارة” في تغريدة له على تويتر، إلى أنه و‏بموجب أرقام النظام، فقد صوت لرئيسه 13.5 مليون هم 95% من المقترعين (78% من أصحاب حق الاقتراع).

وأضاف: “بذلك يكون قد صوت له ليس فقط الأطفال ومن شردهم إلى أقاصي الأرض، بل أيضاً القتلى وضحايا التعذيب”.

وشدد على أن النظام “لا يهمه إذا لم تصدّق، بل يفضل أن لا تصدق، فالأمر كله رغماً عمن لا يصدق ومكايدة ونكايه به”.

وقبل يومين أعلن رئيس ما يسمى مجلس الشعب التابع للنظام “حمودة صباغ”، عن فوز بشار الأسد بمسرحية الانتخابات الرئاسية في سوريا بنسبة 95.1 بالمئة.

وترفض الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية ومعظم الدول الأوروبية الاعتراف بهذه الانتخابات، حيث تؤكد أنها غير شرعية ولا تمثل الشعب السوري.

وكان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون”، قد أبلغ الدول الأعضاء في مجلس الأمن، أن الانتخابات التي يجريها نظام الأسد “ليست جزءاً من العملية السياسية، والأمم المتحدة غير منخرطة فيها”.

بدوره أكد الاتحاد الأوروبي أن “الانتخابات الرئاسية” في سوريا التي نظمها نظام الأسد، لم تتضمن أياً من قواعد الديمقراطية، ولن تساهم في حل “الأزمة”.

وقال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية والسياسة الأمنية “جوزيب بوريل”، إنه يجب إجراء الانتخابات في سوريا في إطار عملية سياسية حقيقية وفقاً للقرار 2254.

ولفت “بوريل” إلى أن الانتخابات لن تكون موثوقة إلا إذا شارك فيها جميع السوريين، بما فيهم النازحون واللاجئون في دول الشتات، وسط منافسة حرة ونزيهة وبيئة آمنة ومحايدة، مشدداً على أن انتخابات النظام تقوض مساعي الحل في سوريا.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وتركيا أصدرت بيانات أكدت عدم الاعتراف بنتائج هذه الانتخابات أو شرعيتها، وشددت على أن الحل الوحيد في سوريا هو تطبيق القرار 2254.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا