تركيا - غازي عنتاب

فورين بوليسي: لهذه الأسباب تتجه الدول العربية للتطبيع مع نظام الأسد

جامعة الدول العربية نظام الأسد

وكالة زيتون – متابعات

تحدثت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية عن الأسباب التي تدفع الدول العربية للتطبيع مع نظام الأسد وإعادة العلاقات المقطوعة معه منذ عشرة أعوام.

ورأت المجلة أن المعارضين السابقين لعودة نظام الأسد إلى جامعة الدول العربية أصبحوا يعاملونه كحليف ضد طموحات الدول غير العربية في المنطقة، كتركيا وإيران، معتبرة أن عودته للجامعة “مسألة وقت فقط”.

واعتبرت المجلة أنه مع دعم روسيا عسكرياً للنظام، وتراجع دور الولايات المتحدة في المنطقة، ما يضمن بقاء الأسد، وجعل الإمارات ترى فيه عضواً مفيداً في تحالف مناهض لتركيا وجماعة الإخوان المسلمين.

ووفقاً للمصدر فإن السعودية قدمت مبادرات لإغراء الأسد بعيداً عن شراكته الاستراتيجية مع إيران، وأن الدول العربية وجدت في الأسد حليفاً لمواجهة الإسلاميين السياسيين من جماعة الإخوان المسلمين، والحد من نفوذ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأشارت المجلة إلى أن الإمارات والسعودية تريدان دفع تكاليف إعادة إعمار سوريا والسعي إلى التعاون الاستخباراتي مع الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد لاحتواء الإسلاميين السياسيين المحليين، واستخدام المساعدة المالية تلك لمواجهة النفوذ الإيراني في الأراضي العربية.

وقال مستشار المخاطر الجيوسياسية في المملكة المتحدة، سامي حمدي، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “بدأ على نحو متزايد في تبني خطاب قومي عربي، ويعتقد أنه قد يكون من الممكن كسر الروابط بين إيران وحلفائها العرب من خلال مناشدة القواسم المشتركة العربية المتمحورة حول العرق”.

من جانبه، اعتبر المحلل في معهد نيولاينز، نيكولاس هيراس، أن “الدول العربية التي تشعر بالقلق من أن يصبح شعوبها مضطربة وتتحول إلى معارضة مسلحة ضدها، مهتمة الآن بتعلم الحرف التقليدية الاستبدادية من نظام الأسد”.

وختمت المجلة تقريرها بالإشارة إلى أن قطر هي الدولة العربية الوحيدة التي تقف ضد الأسد، مضيفة: “لكن الخبراء يقولون إنه حتى الدوحة تدرك أنه لا يوجد الكثير لتكسبه من معارضة الأسد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا