الأخبار

اختطاف صحفي بريف الحسكة.. وأصابع الاتهام تتوجه نحو “قسد”1 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص

اختطف مسلحون مجهولون، عصر اليوم الخميس 3 حزيران، صحفياً في ريف الحسكة بعد مضي أيام على نشره منشورات على حسابه الشخصي في فيسبوك، ترفض عمليات التجنيد الإجباري التي تمارسها ميليشيا “قسد”.

وقالت مصادر محلية لـ “وكالة زيتون الإعلامية”، إن مسلحون مجهولون يستقلون سيارة، اعتدوا بالضرب على الصحفي “حسام القس” في أحد أسواق مدينة “المالكية” بريف الحسكة واقتادوه إلى جهة مجهولة.

و”القس” عضو مكتب الإعلام في جبهة “السلام والحرية” وأيضاً أحد أعضاء فريق منصة “INT” الإخبارية، ويعرف بنشاطه الإعلامي المعارض لميليشيا “قسد” على مواقع التواصل الاجتماعي.

من جهتها، أصدرت المنظمة الآثورية الديمقراطية بياناً طالبت فيه الميليشيا بإطلاق سراح “القس” على الفور محملة إياها المسؤولية القانونية عن أي إيذاء جسدي أو نفسي يتعرض له.

وقالت: “ما جرى من عملية اختطاف في وضح النهار يدل بوضوح على الجهة الفاعلة وهي الجهة الوحيدة التي تحتكر السلاح والسلطة في المنطقة وهي بالتالي المسؤولة فعلياً عن حماية أمن المواطنين”.

وكان “القس” قد كتب يوم أمس على صفحته منشوراً حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة منبج شرق حلب: “طبيعي جداً تتوقف حملة التجنيد القسري في منبج فقط .. لأنه منبج فقط هي الّي انتفضت”.

ويتهم نشطاء المنطقة الشرقية من سوريا، وقوف ميليشيا “قسد” وراء عشرات عمليات الخطف والاعتقال بحق المعارضين لها والناشطين السياسيين والإعلاميين بمناطق سيطرتها.

اترك تعليقاً