الأخبار

عشائر في منبج تمهل ميليشيا “قسد” عدة أيام لتنفيذ جملة من المطالب1 دقيقة للقراءة

قسد
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أمهلت عشائر عربية في منطقة منبج شرق حلب ميليشيا “قسد”، عدة أيام لتنفيذ مطالبها والتي من بينها إلغاء التجنيد الإجباري، مهددة إياها بالتصعيد.

وقالت عشيرتي “البوسلطان والبوبنا” في بيانين منفصلين، إنهما رفضتا البيان الصادر عن ميليشيا “قسد” حول الأحداث الأخيرة في منطقة منبج والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين.

واعتبرتا أن بيان الميليشيا يمثل العشائر المنضوية في صفوفها ولا يمثل العشائر التي خسرت ضحايا برصاصها في الأحداث الأخيرة.

وطالب البيان بإلغاء قرار التجنيد الإجباري بشكل نهائي وليس إحالته للدراسة والمناقشة، وأيضاً إطلاق سراح المعتقلين خلال المظاهرات وعدم التعرض أو اعتقال أي شخص شارك فيها.

وكما طالبت العشيرتين بإلغاء الجمارك المفروضة على جميع المواد الأساسية كالإسمنت والحديد والأعلاف والمواد الغذائية، وتوفير المحروقات والغاز بأسعار مناسبة وإلغاء الكفالات والإقامات للوافدين إلى منبج.

وكانت “الإدارة الذاتية” قد زعمت وجود خلايا ترتبط بتنظيم “داعش” وقوات الأسد وتركيا، تحاول استغلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة منبج في الأيام الماضية.

وزعمت أن “المراهنات على كسر استقرار هذه المنطقة مستمرة من قبل النظام، وتركيا، بهدف منع أهل منبج من العيش بحرية وكرامة”.

وفي سياق متصل، أعرب الناطق باسم المفوضية الأوروبية “بيتر ستانو”، عن قلق الاتحاد إزاء “الأوضاع غير الآمنة” شمال شرقي سوريا، تعليقاً على التوترات التي تشهدها مدينة منبج شرقي حلب.

وأضاف في معرض رده على سؤال لمراسل الأناضول، إنهم يتلقون أنباء مقلقة حول مقتل متظاهرين مدنيين في مدينة منبج.

وأكد دعوة الاتحاد الأوروبي، الأطراف في سوريا إلى وقف إطلاق النار، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وكانت مدينة منبج قد شهدت مظاهرات شارك فيها الآلاف، احتجاجاً على إجبار ميليشيا “قسد” شباب المدينة على الالتحاق بصفوفها.

وبعد يومين من المظاهرات المتصاعدة والتي سقط فيها 5 شهداء وأكثر من 40 جريحاً برصاص الميليشيا، رضخت “الإدارة الذاتية” للمطالب ووعدت بإيقاف عمليات التجنيد في منبج وريفها وإحالتها للدراسة والنقاش.

اترك تعليقاً