الأخبار

“حزب الله” يتلقى صفعة في درعا باغتيال أحد أبرز المتعاونين معه1 دقيقة للقراءة

ميليشيا إيرانية حزب الله عنصر
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص

قضى أحد أبرز المتعاملين مع المخابرات الجوية وميليشيا “حزب الله” اللبناني، جراء انفجار عبوة ناسفة لاصقة أسفل سيارته في ريف القنيطرة.

وقال الناطق باسم تجمع أحرار حوران “أبو محمود الحوراني”، إن عبوة ناسفة لاصقة أسفل سيارة يستقلها “شادي محمود الحجي”، انفجرت على طريق قرية “المعلّقة” بريف القنيطرة.

وأدى الانفجار إلى مقتل “شادي” الملقب بـ (عزرائيل) وإصابة زوجته وشقيقها بجروح متفاوتة بعضها خطرة، وفقاً لـ “الحوراني” في تصريح لـ “وكالة زيتون الإعلامية”.

وأوضح “الحوراني” أن “الحجي” من أبناء منطقة “السيدة زينب” وكان قائد لواء في فصيل “جبهة ثوار سوريا” المعارض، وقبل التسوية الأمنية كان يعيش بين بلدة “المزيريب” والقنيطرة.

وبعد إجرائه التسوية انضم لصفوف “اللواء الثامن” في الفيلق الخامس لمدة لا تتجاوز أربعة أشهر، ليطرد من الفصيل بسبب عدم التزامه بالنوبات المقررة من قبل قيادة الفيلق في ريف اللاذقية.

وأشار إلى أن “شادي” انتقل بعد طرده من “اللواء الثامن” من “المزيريب” إلى القنيطرة وبدأ بالعمل لصالح شخصية قيادية في قوات النظام عن طريق وسطاء كالقيادي السابق في جبهة ثوار سوريا “أبو الزين الخالدي” الذي يعمل بعد التسوية في مكتب أمن الفرقة الرابعة.

وأضاف أن “شادي الحجي” بدأ بالعمل لصالح ضباط في فرع المخابرات الجوية، حيث تم تكليفه بتنفيذ عمليات اغتيال ضد قياديين سابقين في فصائل المعارضة وشخصيات مؤثرة بالمنطقة.

ويُتهم “شادي” بتنفيذه عشرات عمليات الاغتيال والخطف من خلال خليّته الأمنية التي لا زالت تنشط في المنطقة الغربية لدرعا، والمنطقة الجنوبية للقنيطرة.

وقبل أيام، وثق تجمع أحرار حوران مقتل 62 شخصاً في درعا، خلال شهر أيار الفائت، بينهم 23 عنصراً من قوات الأسد.

اترك تعليقاً