تركيا - غازي عنتاب

التصعيد العسكري في إدلب.. “زيتون” تشرح أسبابه ومآلاته

خروقات قصف صاروخي قوات الأسد

وكالة زيتون – خاص

كثفت قوات الأسد والميليشيات التابعة لها منذ نحو أسبوع قصفها المدفعي والصاروخي على بلدات وقرى ريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين.

وتركز القصف على القرى القريبة من خطوط التماس مع قوات الأسد في جبل الزاوية، مثل كنصفرة والبارة وبليون ودير سنبل، كما قام الجيش التركي بالرد على مصادر النيران من خلال قصف معسكر جورين التابع للنظام غرب حماة بالصواريخ.

ومنذ بداية العام الحالي حتى يوم الجمعة الماضي وثق الدفاع المدني السوري أكثر من 520 هجوماً من قبل النظام وروسيا، تسببت بمقتل 56 شخصاً بينهم 12 طفلاً 9 نساء، فيما أصيب أكثر من 150 شخصاً بينهم 26 طفلاً.

ويطرح هذا التصعيد تساؤلات لدى السكان عن احتمالية انهيار وقف إطلاق النار، وبدء حملة عسكرية روسية جديدة على المناطق المحررة، ما يعني توليد أزمة إنسانية جديدة، بسبب اضطرار آلاف المدنيين على النزوح.

تواصلت “وكالة زيتون الإعلامية” مع مصادر عسكرية مطلعة للوقوف على حقيقة الواقع الميداني، وقد أكدت من جانبها أن الفصائل العسكرية لم ترصد مؤخراً استقدام قوات الأسد لتعزيزات إلى خطوط التماس.

واستبعدت المصادر أن يكون التصعيد بغرض فتح معركة جديدة، حيث قالت إن ذلك ليس ممكناً اليوم، في ظل انتشار الجيش التركي على عشرات القواعد التركية في جبل الزاوية، ووجود دبابات ومدافع ثقيلة.

من جانبه رجح مسؤول في المعارضة، أن يكون القصف، هو نوع من الضغط، قبيل عقد جلسة مجلس الأمن الدولي في الشهر المقبل، من أجل البت في قضية استمرار دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

وكذلك توقع المسؤول في تصريح لـ “وكالة زيتون الإعلامية”، أن يكون التصعيد هو محاولة من روسيا للضغط على تركيا، قبل انعقاد الجلسة المقبلة من مؤتمر أستانا خلال الشهر الجاري.

يذكر أن التصعيد العسكري يأتي في وقت تستمر به فصائل الثوار بالإعداد عبر إقامة المعسكرات والتدريبات لعناصرها، بهدف رفع سويتهم وتجهيزهم للتعامل مع أي هجوم محتمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا